حضرموت.. تاريخ عريق ومواجهة حاضرة مع انقسامات النخب
حضرموت تاريخية قبل الوحدة والشرعية
هذا ما قالته مئات آلاف البسطاء الحضارم في مليونيات الحراك الجنوبي .
ولكن للأسف ما نراه اليوم من قبل النخب السياسية والاجتماعية والقبلية والتجارية لا يسر عدو ولا صديق .
فهناك انقسامات حاده وخطيرة بين هذه النخب ، أما مئات الآلاف الحضارم فقد حددوا طريقهم وهدفهم .
هذه النخب الحضرمية المذكورة أعلاه تتحرك وكأنها لا تعي ولا تقر ولا تدرك ولا تقدّر ان حضرموت أرض تاريخية قوية بمكاتها وتاريخها وموقعها وثرواتها وأراضيها الزراعية الواسعة وبرجالها الرواد في جميع مجالات الحياة التي هي ( اي حضرموت ) بمثابة دولة قوية تضاهي معظم دول الجوار .
اليوم في حضرموت ما يقارب العشرة مكونات سياسية ووطنية واجتماعية وقبلية وتجارية، لا يجمعها شيء واضح وجلي سوى حضرميتها .
كنا ولا زلنا في الجنوب نشيد بموضوعية وصدق وامانة ووضوح وعقل وحكمة الحضرمي ، لكن ما نراه في تحرك هذه النخب الحضرمية لا يتوافق والصورة الجميلة للحضارم المرسومة عند الجنوبيين بل اجزم وفي خارج الجنوب .