انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الثاني لقطاع المصرفي ودوره للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار

انطلاق المؤتمر العلمي الدولي الثاني لقطاع المصرفي ودوره للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار

عدن(أبين الآن)قيصر ياسين

نظمت جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرئيس عدن، بالشراكة مع البنك المركزي اليمني،صباح اليوم في بالعاصمة عدن  أعمال المؤتمر العلمي الدولي الثاني لقطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الاقتصادي، وإعادة الإعمار نحو منظومة مالية فاعلة لتعزيز الاستقرار والتنمية وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، بمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والمصرفية والأكاديمية.

واحتضنت قاعة البتراء بفندق كورال فعاليات اليوم الأول من المؤتمر، حيث استُهل البرنامج باستقبال الوفود المشاركة، تلاه حفل الافتتاح الرسمي، وسط حضور لافت عكس أهمية المؤتمر في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة التي تمر بها البلاد.

وفي افتتاح حفل تدشين المؤتمر الذي بدأ بآيات من آيات الذكر الحكيم، ألقى الدكتور عبدالغني حميد أحمد، رئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا ورئيس المؤتمر، أكد فيها الدور المحوري للبحث العلمي في تشخيص المشكلات الاقتصادية، وأهمية توظيف الدراسات الأكاديمية في دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وبعد ذلك القى كلمة المؤتمر العلمي التي قدمها د. محمد الرشيدي، والتي تناول فيها دور الصكوك والمنتجات المالية الإسلامية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار المالي.

كما تضمن البرنامج كلمات للشركاء، حيث ألقى أ.د. الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، كلمة أكد فيها أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع المصرفي، ودورها في تطوير السياسات الاقتصادية، وبناء القدرات البحثية، والمساهمة الفاعلة في دعم مسارات التعافي والتنمية المستدامة.

وأعقب ذلك ألقى احمد علي عمر بن سنكر  المدير العام للبنك الأهلي اليمني - رئيس جمعية البنوك اليمنية عضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية ممثل اليمن كلمة ركز فيها على تعزيز التعاون بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأكاديمية، وبناء منظومة مالية أكثر كفاءة واستدامة.

وفي كلمة مسجلة عبر الزوم ، أكد محافظ البنك المركزي اليمني أ. أحمد المعبقي على الأهمية المحورية للدور الذي يضطلع به القطاع المصرفي في تحقيق الاستقرار المالي وتحفيز التنمية الاقتصادية، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة وتعزيز الثقة بالمنظومة المالية.

من جانبه قال نائب محافظ البنك المركزي  أ.د. محمد عمر باناجة كلمة أكد فيها الى اهتمام قيادة البنك المركزي اليمني، ممثلة بمعالي المحافظ، بإنجاح هذا  المؤتمر، لما له من أهمية في تعزيز قدرات القطاع المصرفي ودعم تحقيق أهداف السياسة النقدية والدور المنتظر للقطاع المصرفي في دعم الاستقرار المالي وتعزيز التعافي الاقتصادي، بما يلبي متطلبات المرحلة الراهنة ويسهم في خدمة الاقتصاد الوطني.

وعقب الكلمات الافتتاحية، شهدت فعاليات المؤتمر استراحة قصيرة، إيذاناً ببدء الجلسات العلمية، التي ناقشت عدداً من أوراق العمل المتخصصة في مجالات السياسات النقدية، وتمويل التنمية، ودور القطاع المصرفي في إعادة الإعمار.

وشهد المؤتمر حضور عدد من القيادات ، ووكلاء البنك المركزي، ووكلاء وزارات، ورؤساء جامعات، إلى جانب نخبة من الخبراء المحليين والدوليين، ما أضفى زخماً علمياً ومؤسسياً على مجريات المؤتمر.

وحظي المؤتمر بدعم ورعاية عدد من البنوك والمؤسسات المالية، حيث جاءت الرعاية الرئيسة من بنك التضامن، وبنك القطيبي الإسلامي، وبنك الشمول للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك البسيري الدولي، وبنك عدن الإسلامي للتمويل الأصغر، وبنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، والبنك الأهلي اليمني، إلى جانب مشاركة كل من بنك سبأ الإسلامي، وبنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي، وبنك تمكين للتمويل الأصغر، وبنك اليمن والبحرين الشامل، والبنك التجاري اليمني، وبنك اليمن للإنشاء والتعمير، إضافة إلى المراسيم.

ومن المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر يومي الثلاثاء والأربعاء في مقر جامعة العلوم والتكنولوجيا بمدينة إنماء، لمواصلة مناقشة البحوث العلمية والخروج بتوصيات عملية تسهم في تعزيز الاستقرار المالي ودعم مسارات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، إلى جانب ذلك يتم تنظيم معرض الريادة والابتكار ، بوصفه الحدث الأبرز المصاحب للمؤتمر.