حين تصدق النوايا.. يتحرر الوطن

بقلم: علي هادي الأصحري

لو خلصت النوايا وكانت القلوب بيضاء لا تعرف المراوغة ولا المصالح الضيقة.
لكان الوطن اليوم بخير ولكنا على مشارف فجر جديد خالٍ من الميليشيات والدمار.

حملة *درع الوطن* اليوم المساندة جواً من طيران المملكة العربية السعودية قد تكون الفرصة الأخيرة لترتيب المشهد واستعادة هيبة الدولة اليمنية من شمالها إلى جنوبها.  
فبعد السيطرة على المحافظات الجنوبية التي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي لم يبقَ سوى توجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي: *الميليشيا الحوثية*.

شهر واحد فقط إن كانت النية صادقة والخطوات واضحة. 
يمكننا فيه أن نطوي صفحة دامية امتدت لسنوات وأن نحرر كل شبر من تراب الشمال.  
شهر من الحزم والصدق في القرار والدعم العسكري الجوي واللوجستي وسنرى الحوثي ينهار كما انهارت مشاريع كثيرة قبله.

إننا اليوم لا نكتب حلماً بل نرسم طريقاً ونسلط الضوء على فرصة لن تتكرر.
نثق بالله أولاً ثم بجيشنا الوطني وطيران المملكة وإرادة الشعوب التي سئمت الحروب.  
فليكن هذا المقال صرخة في وجه التخاذل ونقطة فاصلة بين واقع مُر ومستقبل نتمناه.

*نعم سننتصر*  
إذا كانت الحملة القادمة تطهيرية حقيقية لا تخضع للحسابات الضيقة ولا للمحاصصات السياسية ولا لمناورات تحت الطاولة.  
وإن أخلصت المملكة النية وعملت بما ندعو له الآن. 
فإن النصر قادم والسلام شامل والوحدة اليمنية ستُعاد على أسس وطنية لا فصائلية ولا مناطقية.