سحر عبدالإله الخولاني.. حين تُعتدى الكرامة في عقر دارها فاعلم أن السقوط الأخلاقي بلغ منتهاه

سحر عبدالإله الخولاني.. حين تُعتدى الكرامة في عقر دارها فاعلم أن السقوط الأخلاقي بلغ منتهاه

( أبين الآن) كتب / علي هادي الأصحري

في مشهدٍ صادم يهتز له الوجدان ويأنف منه الشرفاء تعرّضت اليوم الناشطة سحر عبدالإله الخولاني للاعتداء والضرب داخل منزلها وترويع أطفالها الأبرياء على يد مليشيا الحوثي في تصرف يعكس قبح هذه الجماعة وتجردها من كل القيم الدينية والأخلاقية والقبلية.
أي عرفٍ يرضى أن تُقتحم البيوت؟
أي دينٍ يُبيح مدّ اليد على النساء؟
أي رجولةٍ تلك التي تُمارَس على الأمهات والأطفال؟

إن ما حدث اليوم لا يمثل سوى وجه العصابات المقنّعة برداء السلطة ولا يمتّ بأي صلة إلى مفهوم الدولة أو الحكم أو حتى الإنسانية. هكذا هي مليشيا الحوثي كلما ضاقت بها سبل المواجهة وجدت في النساء والأطفال والمنازل المهدّمة هدفاً سهلاً يعوّض هزائمها المتكررة في الميدان.

نحن كيمنيين أحرار نستنكر هذا الفعل المشين وندينه بكل عبارات الغضب.
فالاعتداء على امرأة في بيتها أمام أطفالها ليس فقط عاراً على الفاعل بل لطخة سوداء في جبين من يبرر ويصمت.
أيها الحوثيون إن الأرض التي دنستم شرفها اليوم ستلفظكم كما لفظت كل طغاة التاريخ.  
وإن صوت النساء المظلومات سيصبح لعناتٍ تطاردكم في كل ركن.  

*إلى هنا وكفى*
لقد بلغ السيل الزبى ومصيركم أصبح قاب قوسين أو أدنى من الزوال.  
نعم ستصبحون في خبر كان كما أصبح من سبقكم حين ظنوا أنهم لا يُهزمون.
العدالة قادمة والحرائر لسن وحدهن.