السعودية تصنع الفرق في اليمن.. 28 مشروعًا تنمويًا بحجم الأمل وقيمة 1.9 مليار ريال
بقلم: علي هادي الأصحري
في زمن كثرت فيه الأزمات وتفاقمت فيه التحديات تثبت المملكة العربية السعودية مرةً أخرى أنها الحليف الصادق والعضيد المخلص لليمن وشعبه من خلال مبادرات تنموية واقعية وعملية تُلامس احتياجات الناس وتزرع بذور الاستقرار والأمل.
ففي خطوة استراتيجية وإنسانية كبيرة أطلقت المملكة *28 مشروعاً ومبادرة تنموية* بقيمة *1.9 مليار ريال سعودي* تُنفذ في مختلف المحافظات اليمنية وتشمل قطاعات حيوية تمس حياة المواطن اليمني بشكل مباشر: *الصحة، التعليم، الطاقة، المياه، النقل، والتنمية الاقتصادية*.
*في قطاع الصحة* شملت المبادرات:
إنشاء *مستشفى حضرموت الجامعي*.
تشغيل *مستشفى سقطرى*
تشغيل *مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة*
إنشاء وتجهيز *مستشفى سباح في أبين*.
*وفي مجال التعليم*:
دعم *جامعتي حضرموت وسيئون* بإنشاء كليات متخصصة في الحاسب وتقنية المعلومات.
إنشاء *المعهد التقني وكلية التربية في سقطرى*.
تشييد مدارس نموذجية في *شبوة، أبين، الضالع، ولحج*، لتوفير بيئة تعليمية حديثة وآمنة.
*أما في الطاقة والمياه*:
تم إنشاء أول *محطة لتحلية المياه في عدن*.
و *محطة كهرباء بقدرة 30ميجاواط في تعز* لتخفيف معاناة الناس من الانقطاعات المتكررة.
*وفي النقل*:
أعيد تأهيل ورفع كفاءة طريق *العبر – سيئون*.
تم البدء في المرحلتين الثانية والثالثة من تأهيل *مطار عدن*.
إنشاء وتوسعة الطريق البحري والتقاطعات المرتبطة به في *عدن*.
*وفي التنمية الاقتصادية*
تنفيذ برنامج *تعزيز سلسلة القيمة الزراعية في شبوة*.
وتنفيذ برنامج *تحسين سبل العيش في لحج*.
كل ذلك يأتي بتوجيهات كريمة من *خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز* و*ولي عهده الأمير محمد بن سلمان*، وبمتابعة حثيثة من *وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان*، تأكيدًا على التزام المملكة بدورها الإنساني والتنموي تجاه الشعب اليمني.
إنها ليست مجرد مشاريع، بل هي *رسالة أمل*، تُعيد ثقة المواطن بالدولة، وتبني مستقبلًا أكثر إشراقًا.
شكرًا للمملكة العربية السعودية، التي لا تقدم وعودا بل تحقق واقعًا.


