الوكيل العامري يدشّن فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان بسيئون
سيئون (أبين الآن) سبأ
دشّن وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر سعيد العامري، اليوم بسيئون، فعاليات الأسبوع الخليجي للتوعية بالسرطان، التي تنظمها مؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان “أمل” بالوادي والصحراء، بالشراكة مع عمادة كلية المجتمع بسيئون، وبالتنسيق مع المجلس الطلابي بالكلية، تحت شعار “التغذية السليمة لمكافحة السرطان”.
وتهدف الفعاليات التي تستمر على مدى أسبوع كامل، إلى تعزيز الوعي الصحي في أوساط المجتمع، ونشر ثقافة الوقاية من مرض السرطان، وتسليط الضوء على أهمية الكشف المبكر وأنماط الحياة الصحية، بما يسهم في الحد من انتشار المرض وآثاره الصحية والاجتماعية.
وأكد الوكيل العامري أهمية الفعاليات التوعوية المصاحبة للأسبوع الخليجي الحادي عشر للتوعية بالسرطان، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية ومنظمات المجتمع المدني في تنفيذ مثل هذه الأنشطة الهادفة، مؤكدًا أن كل جهد توعوي مهما بدا بسيطًا يترك أثرًا كبيرًا في المجتمع .. منوها إلى أن كلية المجتمع بسيئون أُنشئت خصيصًا لخدمة المجتمع، وكانت ولا تزال حاضرة في مختلف الأنشطة التوعوية، ولديها قصص نجاح نفخر بها، مقدمًا شكره وتقديره للمنظمين والمساهمين في إنجاح هذه الفعاليات التوعوية.
بدوره، أشار عميد كلية المجتمع بسيئون، الدكتور فهمي فراره، الى حرص الكلية على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة في تنفيذ البرامج التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، خصوصًا فئة الشباب والطلاب.
الى ذلك، أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت لمكافحة السرطان “أمل”، سالم باجري، بأن المؤسسة تولي جانب التوعية أهمية كبيرة من خلال تنفيذ نزولات ميدانية إلى الأودية والقرى النائية، ومختلف المرافق التعليمية باعتبارها بيئة أساسية لنشر الوعي الصحي السليم ، اضافة الى تسيير عيادات مجانية للكشف المبكر، إلى جانب تقديم الدعم المالي والنفسي والتوعوي لمرضى السرطان .. لافتا الى أن تسجيل 655 حالة سرطان جديدة خلال العام الماضي تستدعي مضاعفة الجهود التوعوية .
وشهدت الفعالية التي حضرها مدير عام الاعلام رشيد العامري، ومدير عام المركزي الوطني لمختبرات الصحة المركزية الدكتور نبيل باعباد وعدد من المخاصين ، إطلاق مبادرة “خطوة إنسان” التطوعية، التي تهدف إلى تقديم الدعم الإنساني والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا، مع التركيز على دعم التعليم وتخفيف الأعباء المادية عن الطلاب المتعثرين، لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية، انطلاقًا من رؤية تسعى إلى تحويل العوائق إلى فرص وتمكين حقيقي في المجتمع.


