اللقاء الموسع القبلي والمشيخي والمدني بأبين يستنكر قرار تغيير قيادة الحزام

اللقاء الموسع القبلي والمشيخي والمدني بأبين يستنكر قرار تغيير قيادة الحزام

زنجبار(-أبين الآن) أحمد مهدي سالم

كنت مساء اليوم الاثنين حاضرًا اللقاء الموسع للقيادات والمشايخ ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية الذي أعلن استنكاره بل رفضه لقرار تغيير قيادة الأمن الوطني "الحزام الأمني سابقًا"، وتمسكه باستقرار أبين وأمنها وضرورة مراعاة المصلحة العامة في مثل هذه القرارات.. انعقد اللقاء في قاعة نور بزنجبار بحضور كبير ملأ القاعة.. وبعد القرآن الكريم اُفتتح اللقاء بكلمتين ضافيتين للشيخين حيدره دحة الفضلي، وعلي لحمان المرقشي الفضلي تطرقتا إلى التضحيات الجسيمة التي قدمتها أسرة آل السيد، وعمودها القائد الشهيد عبداللطيف السيد من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في أبين، وأنهما كمشايخ يقفون مع هذه الأسرة التي قدمت خيرة فلذات أكبادها في معركة المحافظة مع الإرهاب، ولا يليق بها أن تُترك فريسة للأعداء، وإذا هناك من تغيير يجب أن يكون من داخل الحزام نفسه، فهناك كوادر مؤهلة  وكفاءات كبيرة، وكان الشيخ علي لحمان قد توسع في كلمته واستعرض محطات من بطولات ونضال أبين، وما لاقته من جفاء ونكران، ونهب مستمر لمقدراتها ومواردها، وأصبح أبناؤها مساكين، وكان الواحد منهم ضرغامًا في معارك دفع الإرهاب وتثبيت الأمن والاستقرار، ودعا إلى التكاتف ووحدة الموقف من أجل تفويت الفرصة على من يريدون يعبثون في أمن واستقرار أبين، وكفى أبين ما عانته من مشاكل واضطرابات وانقسامات بل وتضحيات كبيرة آملًا من القيادة وكذا داعيًا القيادة للتراجع عن هذه القرارات التي تحدث وأحدثت شروخًا في النسيج الأبيني. 
ثم فُتح المجال للنقاشات والمداخلات وتحدث مشايخ وناشطون عن استنكارهم ورفضهم القرار الذي نكش المواجع، وأغضب المكونات والنخب، ودعوا إلى احترام نضالات وتضحيات أسرة آل السيد التي خدمت المواطن والصالح العام.  وأن أبين لا تترك أبناءها فرائس لأعدائهم، وأنها صاحبة التاريخ العريق، وصاحبة ثورة 14 أكتوبر. 
وتنوعت الكلمات بين مشايخ وممثلين لكيانات المحافظة الخامسة: فضلي، يافعي، عوذلي، علهي، كازمي، ودعت إلى الحفاظ على اللحمة والنسيج، والتراجع عن القرار بما يسهم في نزع التوتر والاحتقان من النفوس، ويعيد تقوية الروابط بين كياناتها ومكوناتها.. حتى الشعر حضر ليعبر عن موقفه الرافض، ودعوته إلى المحافظة على الأمن والاستقرار عبر الشاعرين أحمد شاجع المرقشي، وحسن الجامزي.
كما تحدثت عن الأفكار والمواقف نفسها شخصيات من يافع: القائد محمود الكلدي، والأستاذ قاسم السعدي، والشيخ أحمد السرحي.
فيما كانت كلمة الشيخ على الحمزة من أنضج وأفضل المداخلات.. تناول مرتب، مقنع بتوصيل الفكرة، والمحافظة على التواصل والترابط. 
وخرج اللقاء القبلي ببيان نذكر أبرز نقاطه: 
1- الوقوف أمام قرارات التغييرات الأخيرة بشأن قيادة الأمن الوطني بالمحافظة ومناقشتها.

2- مراعاة الوضع الحساس للملف الامني بمحافظة أبين.

3- التوصية بالابقاء على القائد عبدالسلام السيد على راس قيادة الأمن الوطني بالمحافظة ومنحه كامل الصلاحيات والحفاظ على قيادة موحدة لقوات الأمن الوطني على كامل مناطق أبين.

4- الحفاظ على لحمة وتماسك قوات الأمن الوطني بالمحافظة لما لذلك من أهمية في وحدة وقوة الموقف. 

5- يعول المجتمعون على حكمة القيادة العليا في المجلس الرئاسي وحنكة القائد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي والاشقاء في المملكة وحرصهم على الارتقاء بالعمل الامني وبما يخدم الصالح العام.

6- اي تغيير يتم عن طريق المؤسسات الأمنية نفسها مع عدم التدخل في تلك القرارات وبما يخدم المصلحة العامة ويراعي حساسية  الملف الأمني بالمحافظة.