سقوط أخطر بارون مخـ ـدرات.. من هو "إل مينتشو" الذي أشعل المكسيك؟

سقوط أخطر بارون مخـ ـدرات.. من هو "إل مينتشو" الذي أشعل المكسيك؟

أبين الأن: متابعات

تم تأكيد مقتل "إل مينشو" اليوم، ولكن هل انتصرت العدالة أم أنها مجرد بداية لحرب أكبر؟ الإجابة تتفجر عبر الخريطة أمامكم مباشرة.
تعرفوا على نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف بـ "إل مينشو". عندما كان مراهقاً، عبر الحدود إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني، وقُبض عليه بتهم مخدرات في التسعينيات ثم أُرسل مرة أخرى إلى المكسيك. ترقى في صفوف كارتل آخر (الكارتل عصابات المخدرات) ثم انفصل عنه في عام 2010 ليؤسس "كارتل خاليسكو الجيل الجديد"

من جذوره في ولاية خاليسكو، نما الكارتل بسرعة وشراسة؛ شاحنات مدرعة، أسلحة ثقيلة، وحواجز طرق ضخمة. سيطروا على أكثر من 10 ولايات وشحنوا المخدرات إلى جميع أنحاء العالم؛ للولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. النزاعات الوحشية مع المنافسين مثل "سينالوا" والمجموعات المحلية جعلت من عصابته أحد أكثر القوى فتكاً في المنطقة.

في عملية مشتركة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والمكسيك، قامت القوات الخاصة المكسيكية بدعم من المخابرات الأمريكية ومن خلال فرقة عمل مشتركة بين الوكالات لمكافحة الكارتلات، بمداهمة "تابالبا" في خاليسكو. وقع تبادل إطلاق نار عنيف أدى لمقتل أربعة أعضاء من الكارتل في الموقع، وأصيب "إل مينشو" وآخرون، وتوفي وهو في طريقه جواً إلى مكسيكو سيتي. بلغت وفيات الكارتل سبعة إجمالاً، مع ضبط أسلحة ثقيلة. 

ضربة تاريخية أكدتها وزارة الدفاع المكسيكية والمسؤولون الأمريكيون؛ رحل أحد أكثر المطلوبين في العالم.

لكن الكارتل يرد بقوة، حيث أطلق الموالون للعصابة حملة إرهابية منسقة، بما في ذلك إغلاق الطرق، وحرق الحافلات والمركبات ومحلات السوبر ماركت، وإقامة حواجز لشل الطرق السريعة الرئيسية. وقع إطلاق نار في المطارات مما أدى لتقطع السبل بالمسافرين.

ضربت الفوضى ما لا يقل عن 13 ولاية مكسيكية. أُلغيت المدارس، وعُززت الحدود، وحذرت السفارات الأمريكية والكندية مواطنيها بضرورة الاحتماء في أماكنهم. توقفت الرحلات الجوية، وحوصر المدنيون؛ كابوس المكسيك يتكشف في الوقت الحقيقي. لقد أسقطوا "الملك"، لكن الحرب أصبحت أكبر. وبينما يرد العصابة بقوة، تقف المكسيك على الحافة. الصراع من أجل السيطرة لم ينتهِ بعد، بل يشتعل الآن.