العميد سامي السعيدي يعزي في وفاة المناضل العميد علي عبدالله حسن السعيدي
(أبين الآن)خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
ببالغ الأسى وعظيم الحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى مدير عام المؤسسة الاقتصادية اليمنية نبأ وفاة الأخ والمناضل الجسور العميد/ علي عبدالله حسن السعيدي، الذي انتقل إلى جوار ربه إثر مرضٍ عضال، بعد عمرٍ حافلٍ بالبذل والعطاء، ومسيرةٍ مشرفةٍ في خدمة وطنه وقبيلته ومجتمعه.
لقد كان الفقيد رحمه الله أحد الرجال الأوفياء الذين عُرفوا بالمواقف الصادقة، والسيرة العطرة، والخلق الرفيع، وظل مثالاً للثبات والتفاني والإخلاص. وبرحيله خسرت قبيلة آل السعيدي أحد أعمدتها، وخسر الوطن قائداً مخلصاً، كما فقدت قبيلته وأهله وإخوانه سنداً وركناً من أركانها.
وإن هذا المصاب الأليم ليكون أشد وقعاً وأعمق أثراً، إذ يجمع المعزِّي والفقيد نسب القبيلة الواحدة، وروابط الدم والمصير المشترك، ما يجعل الفقد مضاعف الألم، وعظيم اللوعة، غير أن عزاءنا في رحمة الله الواسعة، وفي ما تركه الفقيد من ذكرٍ طيب وسيرةٍ خالدة في القلوب.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم العميد/ سامي صالح السعيدي مدير عام المؤسسة الاقتصادية اليمنية، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أولاد الفقيد: عبدالله علي وإخوانه، وإلى الشيخ/ علي الخضر السعيدي شيخ مشايخ دثينة، وإلى كافة إخوان وأبناء وأسرة الفقيد، وإلى آل السعيدي عامة، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته في الفردوس الأعلى، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يعظم لهم الأجر ويجبر مصابهم.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


