مواجهة نارية تنتهي بتعادل مثير بين أمجرباء ونصر صبر
لحج ( أبين الآن) خاص
ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري صبر الرمضاني في نسخته السادسة، والذي يحمل اسم الفقيد الغالي أبو بكر الخيلي والذي يقام الدوري بدعم من ابناء الفقيد، وبمشاركة 12 فريق شعبيا من منطقة صبر والمناطق المجاورة، أُقيمت عصر اليوم مباراة قوية جمعت بين فريق أمجرباء وفريق نصر صبر، على ملعب القادسية، وانتهت بالتعادل الإيجابي 2–2.
وأدار اللقاء تحكيميٱ الكابتن بشار السروري، فيما راقبه فنيا الكابتن عادل الزبيدي.
وحضر من اللجنة المنظمة كل من الكابتن قايد علي، والدكتور هياب العجيم، وميثاق الريش، إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية من منطقة صبر، من بينهم الكابتن وليد حسن والكابتن أنور الغوبري.
تفاصيل اللقاء
دخل الفريقان الشوط الأول بحذر واضح، وشهدت الدقائق تبادل لهجمات وسيطرة في منطقة الوسط، خصوصٱ من فريق أمجرباء الذي خاض اللقاء بدافع التعويض بعد خسارته في المباراة السابقة. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي 0–0.
وفي الشوط الثاني، ارتفع نسق اللعب وظهر الطموح بشكل أكبر، حيث بادر نصر صبر بالهجوم وتمكن من افتتاح التسجيل عن طريق نجمه الموهوب عبد الفتاح مبروك، الذي أحرز هدفٱ جميل بتسديدة ملفوفة من خارج منطقة الجزاء استقرت في يسار المرمى.
ولم يستسلم فريق أمجرباء، وواصل الضغط حتى نجح في إدراك التعادل عبر لاعبه مصطفى، بعد هجمة منظمة ترجمت إلى هدف في الشباك.
ومع تسارع مجريات اللقاء وكثرة الضغط الهجومي، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح نصر صبر بعد ارتطام الكرة بيد مدافع أمجرباء بشكل واضح وهي في طريقها للمرمى. وتقدم لتنفيذها اللاعب العزب، الذي نجح في تسجيل الهدف الثاني لنصر صبر بطريقة جميلة.
وقبل نهاية اللقاء بدقائق، ازدادت وتيرة التوتر داخل الملعب وفي الجمهور للفريقين ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح أمجرباء بعد احتكاك مباشر وتدخل من الخلف على مهاجم الفريق. وتمكن أمجرباء من تسجيل هدف التعادل، لتنتهي المباراة بتعادل مثير هدفين لهدفين.
وشهدت المباراة إثارة وحماسا كبيرين حتى صافرة النهاية، وسط حضور جماهيري لافت وأجواء رمضانية رائعة، قبل أن تسير الأمور إلى بر الأمان.
وفي الختام، عبر القائمون على البطولة عن شكرهم وتقديرهم للداعمين والمنظمين لهذا الدوري الرمضاني، الذي أسهم في إحداث حراك أجواء رياضية جميلة في منطقة صبر، وجذب أعداد كبيرة من الجماهير المحبة لكرة القدم الشعبيه..


