تحت عنوان إعادة إعمار غزة جامعة الإسراء تنظم مؤتمرا علميا دوليا خلال المدة ما بين 27-29مارس الجاري...

تحت عنوان إعادة إعمار غزة جامعة الإسراء تنظم مؤتمرا علميا دوليا خلال المدة ما بين 27-29مارس الجاري...

( أبين الآن) خاص

 في مشهد علمي يعكس حجم الاهتمام الإقليمي والدولي بقضايا التعافي وإعادة الإعمار، تستعد جامعة الإسراء (فلسطين) لإطلاق مؤتمرها الدولي المحكّم، وذلك خلال المدة ما بين 27-29 مارس الحالي، وبمشاركة واسعة، تضم 55 بحثًا علميًا مقدّمًا من باحثين محليين ودوليين، من نخب عربية ودولية، في دلالة واضحة على تنامي الحضور الأكاديمي في مواجهة التحديات التي يمر بها قطاع غزة.
وقد تحدثت الباحثة البروفيسور حنان صبحي عبيد رئيس اللجنة التنظيمية بالمؤتمر، بقولها:
يأتي هذا الزخم البحثي في إطار المؤتمر الدولي المعنون: «من قلب الدمار إلى التعافي وإعادة الإعمار: التعليم العالي جسر تكنولوجي للابتكار وبناء مجتمعات مستدامة»، حيث يجمع الحدث نخبة من الباحثين والخبراء من مختلف الدول، لتقديم رؤى علمية ومقاربات عملية تسهم في دعم مسارات التعافي وتعزيز دور التعليم العالي كرافعة أساسية لإعادة البناء والتنمية المستدامة.
وينظم المؤتمر بالشراكة مع جامعة بيرزيت، ومركز جيل البحث العلمي، ومركز لندن للبحوث والاستشارات الاجتماعية، ويشهد عرض 55 مداخلة علمية وبحثية تمثل خبرات أكاديمية متنوعة من فلسطين، الجزائر، المغرب، تونس، بلجيكا، العراق، وليبيا، تعكس التخصصات المختلفة في التعليم العالي ودوره الحيوي في التعافي وإعادة الإعمار بعد النزاعات.
وتتناول المداخلات البحثية تجارب متعددة من الواقع الفلسطيني، مثل تحديات تطبيق التعليم الإلكتروني والتدريب المهني والتقني أثناء الحرب، ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير المهارات اللغوية والمعرفية للطلبة، إلى جانب بناء القدرات الرقمية وتعزيز المناعة النفسية، إضافة إلى تعزيز الاقتصاد الأخضر والاستدامة في المجتمعات المتضررة، كما يبحث المؤتمر سبل تمكين الشباب، تعزيز المشاريع الريادية، ودور الجامعات الذكية في دعم إعادة الإعمار وبناء مجتمعات مستدامة.
ويهدف المؤتمر إلى أن يكون منصة لتبادل الخبرات العلمية بين الأكاديميين المحليين والدوليين، وتعزيز التعاون البحثي وتطوير استراتيجيات مبتكرة للتعليم العالي المستدام.
كما يسلط المؤتمر الضوء على أهمية التعليم العالي في دعم المجتمع، وإعادة بناء القدرات المؤسسية، مع التركيز على دور البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في تعزيز الاستدامة المجتمعية والابتكار. 
ويعتبر الحدث خطوة مهمة نحو تشكيل رؤية واضحة للتعليم الجامعي بعد الأزمات، بما يضمن أن يكون التعليم العالي جسرًا حقيقيًا للتعافي وإعادة الإعمار وبناء المستقبل في فلسطين والدول المتأثرة بالصراعات.