أسرة من أبين تناشد الحكومة والمنظمات الحقوقية مساعدتها في إطلاق إبنها الأسير منذ 11 عاماً بصنعاء
أبين(أبين الآن)عبدالرب راوح
ناشدت أسرة الأسير محمد حسين ناصر حيدرة قربيع _ أحد عناصر المقاومة الشعبية من أبناء حي الطميسي بمدينة زنجبار _ الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن واللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة ملف الأسرى والمنظمات الأممية المختصة العاملة في اليمن، مساندتها في الوصول إلى ولدها الأسير المعتقل منذ أغسطس 2015 بالسجن المركزي بصنعاء.
وأكدت أسرة الأسير محمد بانها كانت قد فقدت الأمل في الوصول إلى ولدها الذي فُقد في جبهة ثرة بتاريخ 18 أغسطس 2015، ولم تفلح جهودها في البحث عنه بالوصول إلى معلومة عن مكان تواجده وأقتنعت أسرته بعد مرور أربع سنوت بإحتمال إستشهاده، قبل أن يأتيهم تأكيداً من أحد الأسرى من أبناء زنجبار الذين تم إطلاق سراحهم مؤخراً بأنه التقى بمحمد في عنبر المصابين بالأمراض العصبية في السجن المركزي بصنعاء.
حالة الأسرة المعيشية وعدم درايتها بسبل الوصول إلى الجهات المعنية بملف الأسرى والمفقودين جلعها تقف عاجزة أمام أمكانية الوصول إليه أو الحصول على معلومة رسمية تفيد بمكان تواجده ليظل محمد يكابد الأسر في سجون صنعاء لأكثر من 11 عاماً لم يمنح خلالها أبسط الحقوق من آسريه، إذ حرم من حقه في التواصل بعائلته عبر الهاتف وهو حق تمنحه كافة القوانين الدولية النافذة لأسرى الحروب كحق من حقوق الإنسان، بينما لم يبذل رفاقه في المقاومة الشعبية أو الجهات المختصة أي جهد يذكر في البحث عنه.
شقيقة الأسير "مرفت" وجهت مناشدتها إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي قائلة : "منذ أن فقد شقيقي محمد في العام 2015 ونحن في حالة من الحزن والدي توفى كمداً في العام 2020 ثم لحقت به أمي وبقيت أنا وشقيقي الأصغر، وأنني أتوجه بمناشدتي إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق محمود الصبيحي وكافة الجهات المعنية لمساعدتنا في التواصل مع شقيقي المنسي الذي يعاني مرارة الأسر والام المرض منذ 11 عاماً في السجن المركزي بصنعاء".
وتوضح فاتن قصة شقيقها قائلة : "شقيقي محمد كان يبلغ من العمر 31 عاماً عند أسره، وهو يعاني من شحنات في الدماغ وتداهمه نوبات صرع بين الحين والاخر، خصوصاً إذا تأخر عن العلاج، وقد أنضم كغيره من الشباب إلى المقاومة الشعبية بمدينة زنجبار مع أخوانه من أهل السنة".
وأختتمت مناشدتها برسالة وجهتها إلى محافظ أبين الدكتور مختار الخضر الرباش : " أضع قضية شقيقي محمد بين يدي المحافظ الدكتور مختار الرباش وأملي أن يسعى في تحريك ملفه المنسي لدى الجهات المعنية، وإنهاء معاناة شقيقي محمد ومعاناتنا التي لن تكتمل الا بعودته إلى منزله وأهله".
وتعاني الكثير من الأسر اليمنية من تبعات الحرب وتاثيرها خصوصاً على ملف الأسرى والمختطفين والمخفيين قسرياً الذين تكتض بهم سجون المليشيات، في ظل تباطئ عملية تنفيذ القرارات الدولية وما أفضت إليه جلسات الحوار الهادفة إلى إنهاء ظروف مأساوية يعيشها مئات الاسرى والمخفيين لدى الاطراف المتصارعة في اليمن.
للتواصل مع أسرة الأسير محمد قربيع يرجى الاتصال بالرقم التالي :
774 329 220


