تمكين الشباب.. الطريق الوحيد لعبور المرحلة الحرجة
في ظل هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها وطننا، لم يعد الصمت خيارًا، ولم يعد تهميش الشباب أمرًا يمكن التغاضي عنه أو التعايش معه. إن إهمال قضية الشباب في اليمن لم يعد مجرد تقصير، بل أصبح خللًا خطيرًا يهدد حاضر البلاد ومستقبلها.
نحن نتحدث عن أكبر شريحة في المجتمع، عن طاقة حية، عن عقول قادرة، وعن سواعد تبني وتغيّر. شباب اليمن ليسوا مجرد أرقام تُذكر في الإحصائيات، بل هم القوة الحقيقية التي تُصنع بها الأوطان، وهم العمود الفقري لأي نهضة حقيقية.
لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: لماذا لا يزال الشباب على هامش القرار؟ لماذا تُدار المرحلة دون إشراكهم الفعلي؟ ولماذا يتم التعامل معهم وكأنهم متفرجون لا صُنّاع مستقبل؟
لقد آن الأوان أن يتغير هذا الواقع.
تمكين الشباب لم يعد رفاهية أو شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هو ضرورة عاجلة وملحة. نحن بحاجة إلى إشراك الشباب في مواقع التأثير، في صنع القرار، في رسم ملامح المرحلة القادمة. لا يمكن أن نبني وطنًا قويًا بعقول مُغيّبة وطاقات مُهمّشة.
رسالتي لكل شاب وشابة:لا تنتظروا من يمنحكم الفرصة… اصنعوها. لا تنتظروا من ينقل صوتكم… ارفعوه بأنفسكم.هذه لحظتكم، وهذه مسؤوليتكم.
ارفعوا أصواتكم، ناقشوا، اكتبوا، طالبوا بحقوقكم، وكونوا جزءًا من الحل لا مجرد متابعين للأحداث. المستقبل لن يُصنع إلا بأيديكم، ولن يتغير الواقع إلا بإرادتكم.
اليمن يحتاجكم اليوم أكثر من أي وقت مضى…فكونوا على قدر هذه المرحلة.
#الشباب_يصنعون_المستقبل


