المهندس جمال سلوم… نموذج للنزاهة والإخلاص في العمل المؤسسي

المهندس جمال سلوم… نموذج للنزاهة والإخلاص في العمل المؤسسي

(أبين الآن) كتب | محمد سالم العوذلي

في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات وتزداد فيه المسؤوليات، يبرز اسم المهندس جمال سلوم كأحد النماذج الإدارية التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في بيئة العمل داخل شركة النفط بعدن. فهو يشغل منصب نائب المدير العام للشؤون المالية والإدارية، وهو موقع يتطلب حكمة في القرار، ودقة في الإدارة، ونزاهة لا تقبل المساومة.

يُعرف المهندس جمال سلوم بين زملائه بكونه رجلًا عمليًا قبل كل شيء، لا يكتفي بإدارة الملفات من خلف المكاتب، بل ينخرط في تفاصيل العمل اليومي، متابعًا لكل صغيرة وكبيرة، واضعًا نصب عينيه مصلحة المؤسسة والعاملين فيها. لم تكن النجاحات التي تحققت في الجوانب المالية والإدارية وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة جهد متواصل ورؤية واضحة تسعى إلى تطوير الأداء وتعزيز الشفافية.

ما يميّز شخصيته القيادية هو التوازن بين الحزم والإنصاف؛ فهو حريص على تطبيق النظام، وفي الوقت ذاته قريب من الموظفين، يستمع إليهم ويحرص على تهيئة بيئة عمل قائمة على الاحترام المتبادل. هذه الصفات جعلت منه محل ثقة وتقدير لدى الكثيرين، ليس فقط داخل الشركة، بل في محيطها المهني أيضًا.

النزاهة التي يتحلى بها المهندس جمال ليست مجرد صفة تُذكر، بل هي نهج عمل يظهر في كل قرار يتخذه، وفي كل موقف يمر به. فهو يدرك أن المسؤولية أمانة، وأن الحفاظ على المال العام وإدارته بكفاءة يمثلان حجر الأساس لأي نجاح مؤسسي حقيقي.

إن الحديث عن المهندس جمال سلوم هو حديث عن نموذج يُحتذى به في الإدارة، وعن شخصية استطاعت أن تجمع بين الكفاءة المهنية والقيم الأخلاقية. وفي ظل ما تحتاجه المؤسسات اليوم من قيادات واعية ومخلصة، يظل وجود أمثال هذه الشخصيات مصدر أمل ودافع نحو مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا.

ختامًا، يبقى المهندس جمال سلوم مثالًا للرجل الذي يعمل بصمت، ويُنجز بإخلاص، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بما يتحقق على أرض الواقع من إنجازات تخدم الوطن والمجتمع.