أستاذ "عادل سيدو".. أنت فخر تلاميذك وفخر لمدينة عدن

لم يكن تكريم الهامة والشخصية التربوية البارزة  في التربية والتعليم الاستاذ الفاضل والعزيز عادل سيدو من تلميذاته النجيبات في مدرسة 22 يونيو سابقا  الصديق حاليا مجرد تكريم عادي ولفته كريمة عابرة ،   بل كان أثرا عميقا ووفاء طيبا في ذاكرتهن النظيفة والمشرفة المكسوة بالتقدير والمحبة ولأكثر من أربعة عقود من الزمن  وذلك عرفانا وتقديرا منهن لمسيرته الطويلة في سلك التربية والتعليم... واللذين جسدوا  عمليا بهذا التكريم  المقولة الشهيرة لأمير الشعراء أحمد شوقي
"قم للمعلم وفه التبجيلا"
" كاد المعلم أن يكونا رسولا"

وهنا لابد لنا أن نحي التلميذات المتميزات على مبادرتهن الرائعة واشكرهم وأقول لهن أن لفتتكم الطيبة لهذه الهامة والقامة التربوية والمشهود لها بالتاريخ التربوي في مدينة النور والسلام والمحبة استحقت من كل ابناء مدينة عدن الاحترام والتقدير...

كما أقول للتربوي الشهير الاستاذ الفاضل عادل سيدو أنت رمز تربوي وفخر لاجيال متعاقبة ولعقود من الزمن حيث تحتفظ لك الذاكرة الوطنية الجامعة التربوية والعدنية بصفحة ناصعة كتبت بماء من الذهب تشع كالنور في مدينة النور والمحبة ، ونأمل أن يكون تكريم تلميذاتك النجيبات (جرس رن)  في ذاكرة من اصابهم الصمم في قيادة رأس الهرم التربوي بوزارة التربية والتعليم وكذا السلطات المحلية ....

وأقول لهم الاستاذ الفاضل عادل سيدو ( العزيز) وآخرين ممن أفنوا حياتهم في العمل بسلك التربية والتعليم وبسخاء وعطاء دائم وجب إنصافهم وتحسين معيشتهم وتكريمهم فمنهم المريض والمتقاعد المنسي وهناك عشرات بل مئات من المعلمين والمعلمات ولازال عدد منهم يثابرون ويتفانون في خدمة ابناءنا الطلاب ولعقود من الزمن رغم كل الصعاب والمنعطفات التي اصابت الوطن لكنك تجدهم في الملمات الكبرى يتقدمون الركب في قيادة العمل التربوي بالمدارس ومنهم هذا الطود التربوي العدني  الشامخ كشموخ جبل شمسان مربي الاجيال عادل سيدو الذي اتمنى له ولكل معلم ومعلمة بمدينة عدن خاصة والوطن عموما موفور الصحة والعافية مع كل خطوة يخطوها  لخدمة فلذات اكبادنا أبناءنا الطلاب