تحت عنوان (جودة الحياة الحضرية الإطار المفاهيمي وتطبيقاته) أقام قسم الجغرافيا بكلية الآداب ندوة علمية

تحت عنوان (جودة الحياة الحضرية الإطار المفاهيمي وتطبيقاته) أقام قسم الجغرافيا بكلية الآداب ندوة علمية

( أبين الآن) خاص

تحت مظلة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أقامت كلية الآداب بجامعة البصرة وبرعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مهند جواد كاظم، وتحت اشراف كلا من : عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور ماجد عبد الحميد عبد الكعبي، ومعاون العميد للشؤون العلمية الأستاذ الدكتور. حيدر عبد الرضا حسن التميمي، أقام قسم الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، بالتعاون مع وحدة التعليم المستمر كلية الآداب الندوة العلمية الدولية المعنونة ب: " جودة الحياة الحضرية الإطار المفاهيمي وتطبيقاته"، وذلك يوم الثلاثاء الموافق: 07 /ابريل / 2026 الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا، في قاعة المقدسي كلية الآداب، وقد ترأس الندوة ا. م. عامر محمد عبد الرحيم وتضمنت الندوة أربعة محاور :

المحور الأول: "المخاطر البيئية في البيئات الحضرية"، وتحدث فيه الأستاذ الدكتور آمال صالح عبود الكعبي /قسم الجغرافيا جامعة البصرة، والأستاذ الدكتور. حنان صبحي عبدالله عبيد / رئيس قسم الدراسات العليا والنائب العلمي للعميد بالجامعة الأمريكية بمنيسوتا الولايات المتحدة الأمريكيةUSA. 
المحور الثاني :  " جودة الحياة الحضرية مفاهيم وتطبيقات مدينة البصرة أنموذجا"، وتحدث من خلاله الأستاذ المساعد الدكتور أسامة اسماعيل عثمان. 
المحور الثالث :" دراسة جودة الحياة الوظيفية في مؤسسات الدولة (إقليم جنوبي العراق أنموذجا)، وتحدث حوله الأستاذ المساعد الدكتور. عادل عبد الأمير عبود.
المحور الرابع : "نحو فهم متكامل لجودة الحياة الحضرية الأبعاد والمؤشرات والتطبيقات التخطيطية"، وتحدث عنه الأستاذ المساعد الدكتور فراس سامي عبد العزيز. 

وقد خلصت الندوة الى التوصيات الآتية :
أولا :تبني نهج "الأنسنة" والتركيز على الإنسان: التوصية بتحويل التخطيط الحضري ليركز على احتياجات السكان اليومية ورفاههم، بدلاً من التركيز فقط على البنية التحتية والنمو الاقتصادي.
ثانيا:توطين مؤشرات جودة الحياة واعتماد مؤشرات قياس موحدة وشاملة تتمثل بتسعة مجالات: الخدمات، التنقل، الثقافة، البيئة، الإقتصاد، الحوكمة، الصحة، الإسكان، التماسك الإجتماعي) لرصد وتحسين جودة الحياة في المدن.
ثالثا:تعزيز التنقل الذكي والمتكامل وتشجيع استخدام وسائل نقل مستدامة وصديقة للبيئة، وتطوير البنية التحتية للمشاة والدراجات، مما يسهم في الحد من الإزدحام وتحسين الصحة العامة.
رابعا:زيادة المساحات الخضراء والعامة وتخصيص أماكن للتجمعات العامة والحدائق، مما يعزز التفاعل الإجتماعي، ويوفر بيئة صحية، ويزيد من مرونة المدن أمام تغير ومخاطر المناخ.
خامسا:الإستدامة والحوكمة الذكية واستخدام التكنولوجيا لإدارة الموارد بكفاءة، ودمج معايير الإستدامة البيئية في كافة المشاريع التنموية لضمان مستقبل أفضل.
سادسا: توسيع نطاق المبادرات وتطبيق هذه جودة الحياة الحضرية لتشمل 100 مدينة بحلول عام 2030، بما يضمن تبادل الخبرات وتحقيق تحول عالمي في التخطيط الإستراتيجي لهذه المدن.