باكريت: المهرة بوابة استراتيجية تستوجب شراكة واعية لتحقيق التنمية والاستقرار

باكريت: المهرة بوابة استراتيجية تستوجب شراكة واعية لتحقيق التنمية والاستقرار

( أبين الآن) خاص

أكد الشيخ راجح باكريت، محافظ محافظة المهرة الأسبق وعضو مجلس الشورى، أن محافظة المهرة تمثل نقطة ارتكاز استراتيجية وبوابة حيوية تربط بين الشعوب، وتخدم المصالح المشتركة على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال باكريت في تغريدة له، إن علاقة المهرة مع الأشقاء والجيران ليست خياراً، بل مسؤولية تفرضها الجغرافيا، ويعززها التاريخ والمصير المشترك، مشدداً على أهمية توظيف هذا الموقع الجغرافي الفريد بما يخدم التنمية والاستقرار.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تضع على عاتق أبناء المحافظة وقياداتها، إلى جانب الشركاء الإقليميين، مسؤولية حقيقية لاستثمار المقومات التي تتمتع بها المهرة، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة، وبناء شراكات قوية تنعكس إيجاباً على حياة المواطنين وتضمن لهم العيش الكريم.

وفي سياق متصل، أوضح باكريت أن الخريطة التي تم تداولها تمثل الامتداد الحقيقي لمحافظة المهرة وحدودها القبلية والتاريخية مع جيرانها، مؤكداً أنها ليست مجرد خطوط جغرافية، بل تعبر عن أرض وهوية وحق ثابت لا يقبل التزييف.

وحذر من خطورة المرحلة، مشيراً إلى أنه إذا لم يتم الوقوف بحزم عند هذا المنعطف، فإن مستقبل المحافظة قد يظل مرهوناً بتحديات التهميش والإقصاء التي عانى منها أبناؤها لعقود.

ودعا باكريت كافة أبناء محافظة المهرة، من قيادات ووجهاء وشخصيات اجتماعية وشيوخ، إلى النهوض بمسؤولياتهم الوطنية، والعمل على توحيد الصفوف وتغليب مصلحة المحافظة ومستقبلها فوق كل اعتبار، مؤكداً أن "المهرة أولاً" ليس مجرد شعار، بل موقف ووعي وإرادة قادرة على صناعة مستقبل يليق بأبنائها.

كما شدد على أهمية التحلي بالوعي المجتمعي، معتبراً أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول، مجدداً الدعوة إلى الابتعاد عن المصالح الضيقة أو الحسابات الحزبية التي قد تعيق مسار التنمية والاستقرار.

ويأتي هذا التصريح في ظل نقاشات متزايدة حول أهمية الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به محافظة المهرة، وضرورة استثماره بما يعزز من مكانتها الاقتصادية والسياسية في المنطقة.