تقرير عن الذكرى السنوية لوفاة الشيخ صالح أحمد حسن الفقيه

(أبين الآن) خاص
المقدمة:
في ذكرى وفاة الشيخ الجليل صالح أحمد حسن الفقيه ، نستذكر حياته الحافلة بالخير والعطاء، فقد كان رحمه الله من أعلام الدين والدعوة في منطقة _طسه_ مديرية _سباح_ ،يافع محافظة، أبين حيث مثّل نموذجًا للعلم والصلاح والقدوة الحسنة في مجتمعه.
---
السيرة الذاتية:
- الشيخ صالح أحمد حسن الفقيه، العصري موطناً، والعبدلي نسباً، يعود إلى قبيلة آل عبدالله الذين يُعدون من ال سلاطين
- وُلد رحمه الله في قرية طسه في مديرية سباح، ونشأ في أسرة _آل الفقيه_ ، التي كانت المرجعية الدينية الأولى في المديرية ومكتب الناخبي.
- تمثلت أسرة آل الفقيه في كونها معقلًا للعلم الشرعي، فقد كانوا يُعلّمون الناس القرآن الكريم والسنة والفقه وسائر علوم الشريعة الإسلامية. كما كانوا أهل صلاح وتقوى، تُودع لديهم أمانات الناس بما عُرفوا به من أمانة وحسن خلق.
---
مسيرته الدعوية والعلمية:
- عاش الشيخ صالح داعيًا إلى الله منذ نعومة أظفاره، ملتزمًا بخدمة الدين ونشر العلم الشرعي في مختلف المناطق.
- كان خطيبًا مفوهًا وداعية مخلصًا، وبرز دوره في إصلاح ذات البين بين الناس، مما جعله وجهةً للصلح والتوافق.
- تولى رحمه الله عقود الأنكحة الشرعية وكان مرجعًا للأسر في تيسير أمور حياتهم بما يوافق الشريعة الإسلامية.
- تميز الشيخ بصبره وتواضعه وحبه لنشر الخير، فقد كان يتنقل بين القرى والمناطق للدعوة إلى الله وتبصير الناس بأمور دينهم.
---
أثره الاجتماعي:
- كان الشيخ صالح رحمه الله من *وجهاء المجتمع* ، الذين لهم مكانة كبيرة بين الناس.
- اتصف بحسن تعامله مع الجميع، وكان قدوة في التواضع والأخلاق الحميدة.
- عُرف بأعماله الجليلة التي أثرت إيجابيًا في مجتمعه، مما جعله محط احترام وتقدير.
---
وفاته:
- وافته المنية وهو معتكف في أحد المساجد في ليلة 27 من شهر رمضان المبارك ، وهي الليلة التي اختصها الله بالكثير من البركات والخيرات، مما يشير إلى مقامه الرفيع عند الله، نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا.
- خلف رحمه الله خمسة ذكور وثلاث إناث ، يحملون إرثه القيمي والديني.
---
الخاتمة:
في ذكراه السنوية، نستذكر الشيخ صالح أحمد حسن الفقيه ونسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضة من رياض الجنة.
حياته كانت مثالًا يُحتذى به في العلم، والعمل، والصلاح، والدعوة إلى الله. ونوصي الجميع بالاقتداء بهذا النموذج المشرق الذي ترك أثرًا خالدًا في قلوب محبيه ومجتمعه.