شريحة واسعة من الاهالي في تعز  يرون العيد  ضيفًا ثقيلًا يجبرهم على نفقات ماليه باهضه  لا طاقة لهم بها .

شريحة واسعة من الاهالي في تعز  يرون العيد  ضيفًا ثقيلًا يجبرهم على نفقات ماليه باهضه  لا طاقة لهم بها .

(أبين الآن) تعز

لوحظ " في يوم العيد "  الازدحام المتوسط  أثناء  أداء شعائر صلاة عيد الفطر السعيد , وفي الأسواق والمحلات لشراء لحمة و حلويات العيد ..وذلك مقارنة بعيد فطر العام الفائت ..

كفاح المواطن  واحتفالاته  في كافة المناسبات بما فيها عيد فطر هذا العام  هو بُغْية التماسك الاجتماعي فقط لا غير "بدليل " انه بات يواسي نفسه بعبارة "العيد عيد العافية" ومغزاها أنه يحمد الله بانه  ما زال على قيد الحياة في ظل الحرب ,والانقلات الامني,  والغلاء الفاحش !!
 
هذا ما أكده العديد من المواطنين الذين التقيتهم" عقب صلاة العيد "معبرين "  عن  استيائهم  من تدهور الأوضاع المعيشية و تصاعد الأسعار وارتفاع ثمن مستلزمات العيد  .

 لافتًين إلى أن غالبيتهم  يحاولون توفير الضروريات منها فقط " مشيرين " إلى أن معظم الاهالي   يعجزون عن توفير متطلبات العيد والخروج للمتنفسات والحدائق المتواضعة"..

ويشكو المواطنين ذاتهم " من تلاعب التجار بالأسعار دون رقابة حكومية، موجهًين  مناشدة للقياده الرئاسيه  للبلاد والحكومة وسلطه تعز للنظر في "مآسي المواطن الذي يموت جوعًا قبل أن يموت بالسلاح المنفلت ".

وفي نفس السياق "  شهدت  مقابر المدينة خلال اليوم  ازدحاماً كبيراً من الأحياء الذين يزورون من صعدت أرواحهم للسماء... تشكو إلى الله ظلم أهل الأرض، وكيف عاث الجميع في الأرض فساداً دون حرمة لأحد .

وطالب عددآ من  أهالي الموتي   محافظ المحافظة - نبيل شمسان -  وضع حدٍّ لمهزلة نهب أراضي المقابر وأملاك الوقف، من قبل نافذين، ومسلحين عسكريين و امنين وبتساهل من قيادة السلطة المحلية بالمديريات ، التابعة لهم

وأضافوا " في معرض شكواهم   أن استمرار الاعتداءات  على  مقابر  المدينه بشكل علني يعد تحد واضح لكافة الأوامر القضائية وتوجيهات الأمن والسلطه المحليه بإيقاف تلك الاعتداءات  وضبط من قاموا بها.

وقالوا :   إنه خلال سنوات هذه الحرب القذره ، أقدم نافذين ، ومسلحون ،ينتمون  للجيش، باستحداث حفريات في عددآ من المقابر المجاورة  لمنازلهم ، وقد شرعوا ببيعها   لمواطنين للبناء  فيها.

وأوضح الأهالي ذاتهم "  أنه سبق لهم أن تقدموا بشكاوى إلى قيادة المحافظه ، ومدير الأمن العام ، ومدراء عموم المديريات   إلا أنهم لم يتخذوا أي إجراءات، من شأنها إيقاف الزحف علي  المقابر ونبش رفات الموتى ..

وأشاروا إلى أن  " بعض مقابر المدينه ، وريفها الجنوبي تتعرض بصورة مستمرة  لاعتداءات متكررة، ومحاولات للسطو عليها بقوة السلاح، من قبل نافذين، وتحويلها إلى عقارات للاستثمار، ..،

ودعوا  الكتاب والصحفيين والمواطنين الشرفاء الوقوف بجانبهم  في التصدي لكل تلك الاعتداءات، والقيام بدورهم في التصدي للمعتدين ومنعهم من الاستمرار في جرائمهم التي يحرمها الشرع، ويجرمها القانون ويرفضها العرف ...

مؤكدين "  بانهم لن  يقفوا  مكتوفي الأيدي  أمام كل تلك الاعتداءات، وبانهم  سيتخذون  كافة الاجراءات القانونية للتصدي لهذه الاعتداءات .

محذرين " كل من يساند أو يعاون أو يدعم أولئك المعتدين بأي وسيله من وسائل المساعده بأنه سيكون شريكآ لهم في جرائمهم و اعتدائاتهم وسيتم متابعتهم قضائيآ حتى تطالهم يد العدالة "طال الزمن او قصر "