حين تتكلم أبين فالمرأة شريكة لا ضحية كفى مظلومية 

المرأة الأبينية حاضرة في مختلف المحافل، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وهذا ما لا يدع مجالًا للشك بأن المرأة في أبين قد نالت قدرًا معتبرًا من حقوقها مقارنة ببعض المحافظات المجاورة، ويُحسب هذا الإنجاز للسلطة المحلية في محافظة أبين، ولما تزخر به من كوادر ونخب سياسية واجتماعية وثقافية وأكاديمية.

إن هذا الحضور والتمكين يقطع الطريق أمام بعض الأصوات التي تتسلق على خطاب مظلومية المرأة، وتكرر أسطوانة أن المرأة في أبين لم تأخذ حقها وما زالت حبيسة العادات والتقاليد، وهو طرح عاجز وناقص، ينبع من عجز ونقص من يروجون له، ويُستخدم لأغراض شخصية لا علاقة لها بواقع المرأة الأبينية.

نقولها بكل وضوح المرأة في أبين شريكة فاعلة إلى جانب الرجل، قد لا تكون مشاركتها بالدرجة المأمولة في كل المجالات، لكنها لا تقل شأنًا عنه، وهي في وضع أفضل من كثير من النساء في المحافظات المجاورة، لذلك، كفى العزف على هذا الوتر الحساس واستغلاله لتحقيق مكاسب شخصية.

المرأة في أبين شامخة، كشموخ جبالها، فأبين اليوم ليست أبين الأمس؛

أبين قوية كقوة الأسد، ونساء أبين هنّ اللبوات اللواتي يقاتلن جنبًا إلى جنب مع الرجل في معركة البناء والحياة، لهذا السبب توقفوا أو توقفن عن النحيب والصراخ والبكاء على مظلومية نساء أبين لأجل أنفسكم فقط..

ودمتم سالمين.