مع بداية العام الجديد.. لودر تتلمّس أولى مشاريع "الناصر" التنموية!
في يوم طال انتظاره، هلت بشائر الخير على مدينة لودر، حيث دشن العمل فعليا في قلع الإسفلت القديم وردم وصيانة الطرق الداخلية والطريق الدائري، بتمويل كريم من رجل البر والعطاء العميد ناصر عبدربه، في خطوة تعد إنجازا نوعيا نحو تحسين البنية التحتية للمدينة.
لودر ليست مجرد مدينة، بل أم لمئات القرى والمناطق المحيطة بها، ووجهة يقصدها الناس من كل حدب وصوب لقضاء حاجاتهم ليشهدوا منافعا لهم، ولهذا فإن أي مشروع تنموي فيها يكون أثره مضاعفا يعود بالنفع على الجميع.
حقيقة إن ما قام به العميد ناصر اليوم ليس وليد اللحظة، بل يضاف إلى سلسلة من المشاريع والمواقف الخالدة التي قدمها من ماله الخاص، أبرزها "ترميم خط زنجبار – شقرة – مودية – المحفد"، الذي يعد شريانا رئيسيا يربط الغرب بالشرق، فسارع إلى دعمه وإنقاذه دون أذى منه ولا منّة.
بالإضافة إلى مساهمته في بناء عدد من الملاعب المعشبة في المنطقة لتشجيع الشباب والرياضيين، إلى جانب مشاريع إنسانية وتنموية أخرى قل أن يقوم بها مسؤول أو رجل مال في هذه الظروف.
البدو والحضر المقيمون والراحلون شعروا بارتياح تام وهم يلاحظون الآلات والمعدات المخصصة لترميم الطرق تقوم بعملها معلنة بدء أعمال الترميم والصيانة للخط الرئيسي وبعض الخطوط الفرعية، غمرتهم الفرحة وهم يشاهدون انطلاقة هذا المنجز العظيم.
أخيرا، وجدت المنطقة من أبنائها من يعمل بصمت ويعطي بلا توقف،
فشكرًا للعميد ناصر عبدربه، وبارك الله في كل من يزرع الأمل في أرضنا المتعطشة للتنمية، واتمنى ان لا تتوقف تلك المشاريخ الخير ية خاصة في ظل غياب دور الحكومة بملف المشاريع التنموية.


