أين الراتبين؟ صمتٌ حكومي قاتل.. وجنود يموتون جوعاً بصمتٍ أشد

بقلم علي هادي الأصحري

مرّت الأيام وخرجت الأخبار تبشّر بصرف *راتبين* لكنّها بقيت مجرد وعود على الورق.
حتى اللحظة لم تصل تلك الرواتب إلى أغلب الألوية العسكرية وكأنها حبر على شيك بلا رصيد.

أين الراتبين الذين أعلنتم عن صرفهما؟
أين التوجيهات التي وقعها البنك؟  
هل تُكتب الوعود فقط لامتصاص الغضب ثم تُنسى في أدراج المكاتب المكيفة؟  

أيها المسؤولون كفاكم سياسة.
الجندي الذي يحرس الوطن، لا يستطيع اليوم أن يحرس أسرته من الجوع.
الخبز أصبح ترفاً والدواء أمنية والكرامة تُدفن تحت فواتير لا ترحم.

الجندي لا يطلب المستحيل
بل حقّه الذي كفله القانون عرقه الذي سال على الأرض وانتظاره الذي طال حتى جفّت الجيوب وتيبّست البطون.

إنها ليست مطالبة فئوية
بل صرخة من قلب الوطن المنهك
اصرفوا الرواتب فوراً فالجوع لا ينتظر والكرامة لا تُؤجَّل.