أين تلك المكونات الجنوبية عندما كان المجلس الانتقالي يقاتل المنظمات الإرهابية وقدم قوافل من الشهداء؟
عندما كان المجلس الانتقالي يقاتل تلك المنظمات الإرهابية في الجنوب، ويقدم قوافل من الشهداء لتحرير أرضنا واستعادة سيادتنا، أين كانت تلك المكونات الجنوبية؟ أين كانت تلك الأصوات التي ترفع اليوم مطالب الفيدرالية والانفصال؟
عندما كان المجلس الانتقالي يخوض المعارك الضارية لتحرير عدن وأبين وشبوة، أين كانت تلك المكونات؟ هل كانت تقاتل معنا؟ هل كانت تقدم الشهداء والجرحى؟ لا، لم تكن كذلك.
الآن، عندما تقدم المجلس الانتقالي سياسيًا وأصبح قريبًا من تحقيق قيام دولة الجنوب، تريد تلك المكونات سحب البساط من تحت المجلس ونسب جميع ما حققه المجلس لها. هيهات هيهات أن يحدث هذا. لا يمكن ترك ما حققناه لهؤلاء الطامعين بأرض الجنوب.
إن المجلس الانتقالي هو الذي قاتل وقدم الشهداء، وهو الذي حقق الانتصارات، وهو الذي يقود شعبنا نحو الاستقلال. لا يمكن لأحد أن ينسب لنفسه ما لم يقدمه.
إننا نحذر تلك المكونات من محاولة العبث بأرضنا وثرواتنا. إننا لن نقبل بأي محاولة لتقسيم الجنوب أو العبث بوحدته. الجنوب لن ينقسم، والشعب الجنوبي لن يخضع لأي احتلال أو تدخل خارجي.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية لجنوبنا الحبيب.


