إشهار رابطة مبدعات ومثقفات عدن للمطالبة بحضور الصوت النسوي في الحوار الجنوبي- الجنوبي

إشهار رابطة مبدعات ومثقفات عدن للمطالبة بحضور الصوت النسوي في الحوار الجنوبي- الجنوبي

عدن(أبين الآن)خاص

في خطوة ثقافية ووطنية تعكس أهمية إشراك المرأة في اللحظة التاريخية الراهنة، أُعلن اليوم عن إشهار رابطة مبدعات ومثقفات عدن، تأكيدًا على ضرورة حضور الصوت الثقافي والفني النسوي في مسار الحوار الجنوبي - الجنوبي، وانطلاقًا من الإيمان بدور المرأة كشريكة أصيلة في الوعي الوطني وصناعة المستقبل، لا بوصفها تابعًا أو هامشًا في المشهد العام.


نص البلاغ الصحفي كاملًا:

انطلاقًا من المسؤولية الثقافية والوطنية،

وتأييداً للخطوة الكريمة لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي الذي دُعي إليه فخامة الأخ الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتحتضنه المملكة العربية السعودية الشقيقة،

وإيمانًا بأهمية أن يكون الصوت الثقافي والفني النسوي حاضرًا في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ يمننا الحبيب،

أُعلن اليوم عن إشهار رابطة مبدعات ومثقفات عدن.

تأتي هذه الرابطة كإطار جامع مستقل، يضم المبدعات والمثقفات من بنات عدن في مختلف مجالات الإبداع: الأدب، الفن، الإعلام، الفكر، التراث، وكل أشكال التعبير الثقافي التي شكّلت هوية عدن عبر تاريخها.

إن رابطة مبدعات ومثقفات عدن لا تمثل كيانًا سياسيًا، بل تؤمن أن الحوار الوطني الحقيقي لا يكتمل دون الثقافة، ولا تُبنى الأوطان دون إشراك المرأة بوصفها شريكة في الوعي وصناعة المستقبل.

ومن هذا المنطلق نطالب باسم كل صوت نسوي يمني جنوبي بمشاركة رابطتنا في هذا الحوار، ليكون صوت المرأة حاضرًا في زمنٍ ارتفع فيه صوت الرجل وحده ولم يجلب إلا الموت والدم والدموع.

فإن إشهار الرابطة ومشاركتها تعني الاستجابة لروح الحوار الجنوبي–الجنوبي، وترسيخ مبدأ الشمول وعدم الإقصاء، وإسهامًا ثقافيًا نسويًا يواكب المسار السياسي، دون خضوع للنزق السياسي المدمّر.

نكرر النداء لرئيس مجلس القيادة، ورئيس الحكومة، ووزير الثقافة، للاستجابة لمطلبنا المشروع بما يخدم عدن والجنوب، ويعزز حضور المرأة في المشهد العام.

هذا البلاغ هو نداء مفتوح عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكل من يؤمن بأن عدن والجنوب عمومًا لا يُختزلان في الرجل، وأن صوت المرأة المبدعة جزء أصيل من أي حوار جامع.


صادر عن رابطة مبدعات ومثقفات الجنوب.
الاثنين 5 يناير 2026م
مؤسس الرابطة: الفنانة إيمان إبراهيم