اللواء علي أحمد المحوري.. الرجل المناسب في المكان السيادي الحساس
( أبين الآن) كتب: علي هادي الأصحري
في وقتٍ تمر فيه البلاد بمنعطف حرج تبرز الحاجة الماسّة إلى شخصيات وطنيّة ذات كفاءة وحنكة بعيداً عن المحاباة والمشاريع الضيّقة. وفي هذا السياق يبرز اسم *اللواء علي أحمد حيدرة المحوري* كأحد أبرز المرشحين لتولّي منصب *رئيس جهاز أمن الدولة* وهو موقع حساس لا يحتمل إلا الرجال ذوي الخبرة والنفَس الطويل والإخلاص للوطن دون انحياز.
اللواء *المحوري* ليس مجرد ضابطٍ عادي بل هو شخصية إدارية فذّة يتميّز بالحنكة والدهاء وقبل كل شيء بنظافة سجلّه الوطني لم يتورّط في أي صراع أهلي ولم يتلطّخ اسمه بأي تجاذب حزبي أو مناطقي مما يجعله مرشحاً توافقياً بامتياز في ظل واقع يتطلب رجالاً بحجم المرحلة.
منذ سن الخامسة عشرة دخل عالم العمل الأمني واكتسب خبرته من الميدان لا من المكاتب. وقد تقلد مناصب قيادية في معظم محافظات اليمن مما جعله ملمًا بتفاصيل جغرافيا البلاد وسلوك مكوناتها الاجتماعية والسياسية. وعندما تولى قيادة جهاز الأمن القومي في حضرموت واجه ظروفًا صعبة حيث كانت التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في أوج قوتها ومع ذلك أثبت كفاءته وقدرته على القيادة بحزم وهدوء.
إننا في هذا الظرف الدقيق بحاجة إلى قيادات وطنية مخلصة تؤمن بأن الأمن لا يُبنى بالقوة فقط بل بالحكمة والانتماء وبفهم عميق لاحتياجات الناس وهمومهم. لا نريد محاصصة ولا نحتاج إلى شخصيات رمزية يتم فرضها بدوافع حزبية أو مناطقية بل نريد رجلاً على قدر الثقة والمكانة وقادراً على إعادة بناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة الأمنية.
*اللواء علي أحمد المحوري* هو أحد هؤلاء القلائل.
نموذج للقائد الهادئ، الحازم والخبير الذي يعرف متى يتقدم ومتى يتراجع ومتى يتكلم ومتى يصمت.
ومتى يكون الأمن رسالة لا مجرد وظيفة.
إنها دعوة للابتعاد عن المحاباة والتهميش
ولتبني الكفاءات التي أحبت الوطن وخدمته بصمت وبعقلٍ لا يساوم على المبادئ.
فالوطن اليوم بحاجة لمن يملك قلباً ينبض باسمه لا لمن يطلبه منصباً أو غنيمة.


