تكميم الأفواه انتهى… وإرادة شعب الجنوب باقية
(أبين الآن) كتب | أ. ماجد نبيل
لم تعد سياسة تكميم الأفواه مجدية، فقد ولّى زمانها إلى غير رجعة، وأثبت شعب الجنوب أن إرادته أقوى من كل محاولات الإقصاء والترهيب. فاليوم يقف الجنوبيون أكثر وعيًا وصلابة، متمسكين بحقهم المشروع في التعبير والدفاع عن قضيتهم الوطنية العادلة.
إن المجلس الانتقالي الجنوبي سيظل الممثل الشرعي لإرادة شعب الجنوب، بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، الذي التف حوله أبناء الجنوب من باب المندب إلى حوف، إيمانًا بمشروع وطني واضح، يستند إلى التضحيات الجسيمة التي قُدمت في سبيل الحرية والكرامة.
لقد أثبتت التجارب أن كل محاولات الضغط والاستهداف، مهما تنوعت أشكالها، لن تنال من عزيمة هذا الشعب ولا من ثبات قيادته. فالجنوبيون هم أصحاب الأرض، وهم الأجدر بتقرير مصيرهم، ولن يتراجعوا عن مبادئهم أو يساوموا على حقوقهم مهما اشتدت التحديات.
إن المجلس الانتقالي الجنوبي، بإرادة شعبه، سيبقى شامخًا وصلبًا، كما هي معالم الجنوب الراسخة، مستندًا إلى وعي جماهيري يدرك أن الحقوق لا تُمنح منحة، ولا تُهدى تفضلًا، بل تُنتزع بالنضال والصبر والثبات.
ومن هذا المنطلق، تأتي الدعوة الصادقة إلى كل أحرار الجنوب للمشاركة الفاعلة في مليونية الوفاء بساحة العروض، لتجديد العهد، والتأكيد على وحدة الصف، وإيصال رسالة واضحة مفادها أن إرادة شعب الجنوب لا يمكن كسرها، وأن صوته سيظل حاضرًا ومسموعًا مهما حاول البعض إسكاته.
ختامًا، إن شعب الجنوب اليوم أكثر تصميمًا على المضي في طريقه، واثقًا بعدالة قضيته، ومؤمنًا بأن النصر حليف من يتمسك بحقه ولا يتخلى عنه.
فالإرادة الحية لا تُهزم، والصوت الحر لا يُكمم.


