عبدُالملك ضحية جديدة لوحشية الحوثي.. إلى متى هذا الصمت؟
(أبين الآن) كتب: علي هادي الأصحري
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل المليشيا الحوثية الإرهابية الملطّخ بالدم أقدمت مجموعة من عناصرها في إحدى النقاط على الاعتداء الوحشي على المواطن عبدالملك أحمد فظل الصالحي من أبناء وصاب السافل والذي يعمل في ورشة بسيطة لإصلاح السيارات بحثاً عن لقمة عيش شريفة.
لم يكن عبدُالملك يحمل سلاحاً ولا يهدد أحداً .
كان يحمل أدواته فقط ويعود من عمله المرهق قبل أن تعترضه تلك الوجوه الكالحة في نقطة تفتيش فينهالون عليه ضرباً بأعقاب البنادق حتى فارق الحياة بين أيديهم دون ذنب دون محاكمة دون أدنى رحمة.
هذه الجريمة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة فهناك المئات بل الآلاف من الجرائم والانتهاكات التي ترتكبها هذه العصابة يومياً بحق أبناء الشعب اليمني في مناطق سيطرتها.
*والمؤلم أكثر؟*
صمت هذا العالم المتحضّر المنافق الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان في كل مكان ويغض الطرف عن كل هذه المآسي.
أين الضمير الإنساني؟ أين المنظمات؟ أين المجتمع الدولي؟
ما يحدث في شمال اليمن يفوق كل الأعراف يتجاوز كل القيم وينسف كل الأسلاف إنه إرهاب منظم بغطاء ديني مزيف.
آن الأوان للوقوف بكل قوة في وجه هذه المليشيا الكاذبة الخادعة الزائفة.
آن أوان الخلاص.
رحم الله عبدالملك وكل شهداء الكرامة والحرية.
وليعلم القتلة أن للظلم نهاية وأن للدم صوتاً لا يموت.


