كفى مواصلة العبث بتضحيات الرجال المخلصين

بقلم: موسى المليكي.

إن تأخير صرف المرتبات والاكراميات! عرقلة متعمدة ومنظمة يمارسها أولئك الرافضون لتصحيح المسار تغليبآ لمصالحهم الضيقة على حساب أنين الجرحى والمعاقين وأسر الشهداء ومعاناة أبناء الشعب؟ والكل يدرك جيدا أن الطرف الذي يضغط اليوم لتمرير هذا الرفض هو نفسه الذي يستميت لتعطيل معالجة اختلالات قاعدة البيانات ليبقى الوضع غارقآ في الغموض بما يخدم مشروعة الخاص!.


إن الذين أهانوا الجرحى والمعاقين وتجاهلوا تضحيات أسر الشهداء هم ذاتهم الذين يقفون اليوم حجر عثرة أمام تنقية الكشوفات من الأسماء الوهمية؛ لأن الشفافية ستعريهم والعدالة في الصرف ستكشف زيف ادعاءاتهم! ونحن هنا نؤكد بوضوح أن تعطيل التصحيح هو الوجه الآخر لنهب الحقوق ومصادرة لقمة عيش الشرفاء الذين بذلوا أرواحهم دفاعا عن الوطن وشرعيته الدستورية!.


وعلى هؤلاء أن يعوا جيدا أن قرار التصحيح قد اتخذ ولا رجعة فيه ولن يثني ضجيجهم عن المضي قدمآ؟ وما عليهم إلا الانخراط في هذا المسار الوطني وكفى مواصلة مشاريع الهدم واختطاف قرار الشرعية وممارسة الفساد والمحسوبية والعنصرية التي دأبوا عليها طوال السنوات الماضية!.فالوطن لم يعد يحتمل مزيدآ من المشاريع الهدامة والنهب والعبث بمقدراتة وثرواتة وتضحيات رجاله المخلصين!.