إلى متى الصمت؟ أهالي الوضيع يناشدون: ضعوا حداً لعزلة الاتصالات في زمن التكنولوجيا

بقلم: علي هادي الأصحري

في وقت أصبحت فيه التكنولوجيا تتسابق نحو المستقبل، ولا تكاد دولة في العالم تخلو من تغطية شبكية فائقة السرعة ما زال أبناء مديرية الوضيع والقرى المجاورة يعيشون عزلة تامة عن أبسط مقومات الاتصال.

*ضعف شبكة يمن موبايل وMTN* بات معاناة يومية مستمرة تعيق ٩التواصل، وتُربك حياة المواطنين وتُبعدهم عن العالم الخارجي وتحدّ من قدرتهم على الوصول إلى الخدمات الحيوية ناهيك عن استخدام الإنترنت الذي أصبح ضرورة لا رفاهية.

إننا نناشد الجهات المعنية في وزارة الاتصالات، وإدارة شركتي يمن موبايل وMTN، والسلطة المحلية في الوضيع بالنظر العاجل في وضع برج اتصالات جديد يعزّز التغطية ويرفع عن كاهل المواطنين هذه المعاناة الطويلة.

أليس من الجريمة أن نعيش في القرن الحادي والعشرين بينما لا نستطيع إجراء مكالمة واحدة بوضوح؟  
أليس من المؤلم أن نكون في وطن يمتلك الكفاءات والعقول ولا يمتلك القدرة على إيصال تغطية اتصالات لمناطق محرومة منذ سنوات؟

بينما العالم يتحدث اليوم عن شبكات 10G، والذكاء الاصطناعي، والاتصالات الفضائية* ما زال أبناء الوضيع يركضون خلف إشارة ويتسلقون المرتفعات لعلّ هواتفهم تلتقط خطاً واحداً فقط.

رسالتنا واضحة:
ضعوا حداً لهذه العزلة.  
اجعلوا من أبسط حقوق المواطن أولوية.  
فالتغطية ليست رفاهية.. بل حياة.