كلية الشرطة حضرموت تنظم ورشة عمل حول " الجودة في تطبيق الحركات النظامية للتعليم الأولي"

كلية الشرطة حضرموت تنظم ورشة عمل حول " الجودة في تطبيق الحركات النظامية للتعليم الأولي"

حضرموت (أبين الآن) إعلام الكلية

نظّمت كلية الشرطة حضرموت، اليوم، ورشة عمل علمية وتدريبية بعنوان "الجودة في تطبيق الحركات النظامية للتعليم الأولي"، وذلك برعاية وإشراف مباشر من مدير الكلية العميد الدكتور صالح عبد بن ناصر التميمي، وبمشاركة جميع ضباط الكلية.

وتهدف الورشة إلى توحيد المفاهيم وتعزيز الجودة في تطبيق الحركات النظامية، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط والأداء الميداني، استنادًا إلى كراسة التعليم الأولي للقوات المسلحة والأمن ، ووفق أسس نظامية معتمدة ومرجعيات قانونية واضحة.

وتضمنت الورشة عدداً من المحاور الرئيسة، حيث خُصص المحور الأول لتقديم المفهوم العام للحركة النظامية وأهميتها، وبيان الأسس والمعايير التي تستند إليها باعتبارها مرجعاً نظامياً وقانونياً معتمداً، وقد تولّى مناقشة هذا المحور مدير الكلية العميد الدكتور صالح التميمي.

وخلال مداخلته، أكّد مدير الكلية أن الحركة النظامية تُعد من الركائز الأساسية في منظومة التعليم الأولي، مشدداً على أن التطبيق الصحيح والمنضبط لها يعكس مستوى الاحتراف المؤسسي، ويسهم في بناء شخصية عسكرية منضبطة قائمة على الدقة والالتزام واحترام النظام.

فيما خُصص المحور الثاني لاستعراض كراسة الحركة النظامية التي أُعدّت من قبل ضباط ومنتسبي الكلية، بإشراف وتوجيه ومتابعة مباشرة من مدير الكلية، حيث قدّم عرض الكراسة النقيب فارس صالح بن سريع، مستعرضاً مضامينها وأهدافها، ودورها في توحيد المفاهيم وتحسين مستوى الأداء النظامي.

وجاء المحور الثالث في إطار حلقة نقاشية مهنية تناولت أبرز الإشكاليات التي تواجه العمل الميداني في مجال الحركة النظامية، حيث جرى طرحها ومدارستها بصورة علمية ومهنية، باعتبارها تمثل صلب موضوع الورشة ومحور اهتمامها الأساسي.

واختُتمت الورشة بـ المحور الرابع الذي خُصص لصياغة التوصيات، حيث خرج المشاركون بجملة من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تعزيز جودة تطبيق الحركات النظامية، وتطوير آليات التدريب والتعليم الأولي بما يواكب متطلبات العمل الشرطي المؤسسي.

وفي ختام الورشة، أكّد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه الورش المتخصصة، لما لها من دور فاعل في رفع كفاءة الضباط، وتوحيد الأداء النظامي، وتعزيز ثقافة الجودة والانضباط، بما ينعكس إيجاباً على مخرجات العملية التعليمية والتدريبية بكلية الشرطة حضرموت.