حضرموت ترفض الوصاية وقدّمت التضحيات من أجل الشراكة
تُتاح لجميع الأطراف المشاركة في اختيار تمثيلها داخل الحكومة، باستثناء حضرموت.. فهناك من يسعى لاختيار وزرائها نيابةً عن أبنائها، وكأن الحضارم قُصّر أو غير مؤهلين لاختيار من يمثلهم، في سلوكٍ يتنافى مع أبسط مبادئ الشراكة والعدالة.
والأدهى من ذلك أن النماذج التي يُعاد فرضها غالبًا ما تكون من بقايا أنظمة سابقة، أُعيد تدويرها رغم ما ثبت من فشلها وفسادها، وكأن حضرموت ساحة لتجريب المجرب وإعادة إنتاج الإخفاق.
إن التضحيات الجسيمة التي قدمتها حضرموت تفرض على قياداتها ونخبها السياسية والاجتماعية أن ترفض هذا النهج الإقصائي المشين، وأن تقف موقفًا واضحًا دفاعًا عن حقها المشروع في التمثيل العادل.
صحيح أن حضرموت أعلنت موقفها الداعم للدولة، لكن هذا الموقف يجب أن يُترجم عمليًا على أساس شركاء لا رعايا،


