إدارة نادي اتحاد حضرموت تكذّب بعض المَزاعِمَ بعدم صرفها لمستحقات اللاعبين المحترفين لدوري الدرجة الثانية

إدارة نادي اتحاد حضرموت تكذّب بعض المَزاعِمَ بعدم صرفها لمستحقات اللاعبين المحترفين لدوري الدرجة الثانية

سيئون (أبين الآن) إعلام النادي

طالعت إدارة النادي المزاعم المفتراة من شخص يفتقر لأدنى مقومّات الإنصاف، في منشوره الذي يتباكى فيه من عدم صرف إدارة النادي لمستحقات اللاعبين المحترفين مع النادي لدوري الدرجة الثانية للموسم ٢٠٢٤/٢٠٢٣م. 

وأكدت إدارة النادي بأن جميع المستحقات المالية المتبقية للاعبين المحترفين مع النادي، والتي لم تكن تزيد نسبتها لكل لاعب في أقصى حالة عن ٢٥٪ من قيمة العقد، ــ بما في ذلك تكاليف مواصلات العودة ــ قد تم صرف جميعها تماماً بموجب عقودهم في ليلة المباراة النهائية لفريق النادي بتاريخ ٢٠٢٦/١/٢م، وكل ذلك مُثْبَت بسندات الحوالات والإيداعات المالية، ولا يمكن لأحد نكرانها، حيث أن كل المعاملات المالية في النادي لا تتم إلا بمثل هكذا إجراءات، ومن يزعم سوى ذلك، أو أن له ريالاً واحداً متبقياً لدى النادي بموجب عقده ولم يُصرف له بعد، فعليه ــ إن كان صادقاً ــ أن لا يتوانى أبداً في المسارعة في رفع شكوى رسمية على النادي إلى الجهات المختصة. 

كما بيّنت إدارة النادي بأنها ومنتسبي النادي في اللجان المختصة يتعاملون مع الجميع دون استثناء بمنتهى التقدير والاحترام والأمانة والمسؤولية، ففتحوا بيوتهم للاعبين قبل السكن المخصص لهم، وتعاونوا في عدم خصم ريال واحد على أي لاعب رغم أن العقود تجيز ذلك في حق بعض من وَقَعُوا في مخالفات أو تجاوزات، أو من طلب السفر قبل المباراة النهائية لسبب لم يتم الاتفاق عليه مسبقاً. 

كما أنه الباطل بعينه حينما حاول صاحب المنشور أن يستخف بجهود كيان بأكلمه باختزاله سبب تأهل النادي للدرجة الأولى بمجرد جهود لاعب أو بضعة لاعبين، فالنجاح كان بفضل الله أولاً، ثم للعمل الدؤوب من قبل الجميع، إدارة، وداعمين، ولاعبين، وفنيين وإداريين، وإعلاميين، ورابطة وجماهير، وخدماتيين ومسعفين وغيرهم.. 

وفي الوقت نفسه فإن إدارة النادي ومنتسبيه لا يكنّون للاعبي ناديهم إلا كل الحب والشكر والتقدير والاحترام، وما قيل من مزاعم عنهم فهي لا تمتّ لهم بصلة، وهذا هو العشم فيهم، وأي تصرف شاذ إذا ماصدر من أي أحد فهو لا يمثّل إلا نفسه.  

وقد أوضحت إدارة النادي بأنها أوعزت للمختصين بتجهيز تقرير مفصّل مدعوم بالمستندات عن وضع اللاعب المقصود في المنشور، وإرفاقه بهذا الخبر دون بيان اسمه، لولا أن اللاعب ذاته قد أقسم اليمين ــ مشكوراً ــ على براءته من هذا المنشور وصِلَتِهِ بصاحبه تماماً، وذلك برسائل أرسلها للمختصين في النادي، وأنه كان لديه فقط إشكالية تتعلق بطلب مبلغ لعلاجات