هل آن الأوان لعودة الكفاءة العسكرية من أبناء شبوة إلى وزارة الدفاع؟
(أبين الآن) كتب | علي أحمد
لم يشغل أي من أبناء شبوة منصب وزير الدفاع في جميع الفترات المتعاقبة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا، باستثناء اللواء الركن عبدالله علي عليوة الذي شغل المنصب من 2001 إلى 2006. وكانت تلك الفترة من أروع الفترات الذهبية في عهد القوات المسلحة اليمنية، حيث كان للجندي قيمته وللرتبة هيبتها وللعسكرة مكانتها.
وبحكم أن القيادات العسكرية من أبناء شبوة تُعتبر من أكثر الكفاءات شجاعةً ووطنيةً وإخلاصًا لهذا الوطن، وولاءً للمبادئ الوطنية والثورية والعسكرية،
فقد عاد إلى ذهني حضور هذا القائد الفذ من أبناء شبوة، أحد أبرز قيادات الصف الأول في هذه المرحلة، العميد جغمان احمد الجنيدي ، القائد الذي لا يحب الظهور ولا يحب المدح ولا الثناء بقدر حبه لوطنه وعمله والتزامه بواجبه، وبحكم مكانته وثقله في السلك العسكري.
يتساءل كثير من أبناء هذا الوطن، ومنهم أنا:
هل يمكن أن نراه في المكانة المناسبة التي تليق به وبجميع القادة الشرفاء أصحاب الخبرة العسكرية الواسعة والتجارب الطويلة والروح الوطنية العالية والتضحية والفداء والاستبسال؟


