مؤتمر حضرموت الجامع ينعى العلّامة عمر بن حامد الجيلاني
(أبين الآن)خاص
ينعى مؤتمر حضرموت الجامع رحيلَ العالم الجليل والداعية الكبير، العلّامة عمر بن حامد بن عبدالهادي الجيلاني، رحمه الله رحمةً واسعة، الذي انتقل إلى جوار ربه اليوم، وهو في طريقه إلى جاكرتا لأداء رسالته الدعوية ونشر العلم، بعد مسيرةٍ حافلة عُرفت بالإخلاص، والبذل، والثبات في ميادين الدعوة والعلم.
إن رحيل هذه الشخصية العلمية البارزة يُعد خسارةً فادحةً للأوساط العلمية والدعوية، لما مثّله الفقيد من نموذجٍ رفيع للعالِم العامل، الذي جمع بين رسوخ الفقه، ونقاء المنهج، وسعة التأثير. وقد أسهم ـ رحمه الله ـ عبر عقودٍ من العطاء في ترسيخ العلم الشرعي، وخدمة الفقه الشافعي، وتربية أجيالٍ من طلاب العلم، بالإضافة إلى إسهاماته العلمية المتمثلة في عددٍ من المؤلفات، والرسائل، والأبحاث العلمية، إلى جانب رحلاته الدعوية المتعددة لعدد من بلدان العالم، ومشاركاته الفاعلة في المؤتمرات والندوات العلمية.
والفقيد ـ رحمه الله ـ هو عالم مكة المكرمة ومفتيها في الفقه الشافعي، ومن القامات العلمية الموثوقة، وأحد أعلام الدعوة المعاصرين، الذين تركوا بصماتٍ واضحة، وإرثًا علميًا ودعويًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأمة ووجدان محبيه وتلامذته. وإن فقده لا يخص بلدًا بعينه، بل تمتد آثاره لتشمل العالم الإسلامي بأسره.
وبهذا المصاب الجلل، يتقدم مؤتمر حضرموت الجامع، باسم رئيسه الشيخ عمرو بن حبريش العليي، بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وتلامذته، ومحبيه، وكافة علماء حضرموت واليمن، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه عن علمه ودعوته خير الجزاء، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


