بيان توضيحي من مكتب الزراعة بخصوص سير العمل بمشروع سد حسان الإستراتيجي بأبين

بيان توضيحي من مكتب الزراعة بخصوص سير العمل بمشروع سد حسان الإستراتيجي بأبين

أبين ( أبين الآن) الاعلام الزراعي مكتب الزراعة أبين

 تابعنا نشر فيديوهات لنقل معدات ثقيلة من موقع مشروع سد حسان، وقد أثارت تلك الفيديوهات البلبلة والجدل بين الأهالي والمستفيدين من المشروع. ونعبر عن أسفنا للطريقة التي تم التعاطي بها في النشر بدون مصداقية كبيرة أو التواصل مع الجهات المعنية بالمشروع أو مكتب الزراعة بمحافظة أبين.

وعلى كل ما ذكر نوضح الآتي:
أولاً: ينقسم مشروع سد حسان إلى مرحلتين:
المرحلة الأولى: السد وملحقاته من جسم السد وبوابات السد وحوض السد، وتلك الأعمال وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى ما يتجاوز 70%. متبقي منها منشأة البويات ومنشأة المفيض، ومازال العمل فيها مستمرا, حتى يومنا هذا في وضع الصبات دون توقف. ونؤكد بأنه لم يتم إبلاغ إدارة السد بالتوقف عن العمل من قبل الإخوة في الإمارات او اي جهة أخرى، وتم إبلاغ الأشقاء في الإمارات وصندوق أبوظبي للتنمية بأن ثمرة السد أينعت في القطاف وهم أحق بقطفها.

المرحلة الثانية: تنفيذ وصيانة وتوسعة الأعبار المستفيدة من تغذية السد - عبر كندن، عبر حسين، عبر عثمان، عبر الطرية، عبر العصلة، وغيرها من الأعبار المعتمدة في مشروع السد المرحلة الثانية. ونتيجة للأوضاع والظروف الحالية للبلد ولعدم الموافقة واعتماد المرحلة الثانية مالياً لمشروع السد، تطلب سحب المعدات والآليات الثقيلة الزائدة عن حاجة العمل في المشروع إلى حوش المشروع في منطقة العلم لحين الموافقة على اعتماد المرحلة الثانية للمشروع.

ثانياً: استمرار العمل في مشروع السد دون توقف وفق البرنامج المعد مسبقاً بين وزارة الزراعة وإدارة مشروع السد ومقاول المشروع وصندوق أبوظبي للتنمية.

ثالثاً: نطمئن أبناء محافظة أبين والمزارعين المستفيدين من مشروع السد بقرب انتهاء المرحلة الأولى وفق المعايير الهندسية المتفق عليها مع الشركة الاستشارية والشركة المنفذة وصندوق أبوظبي للتنمية، والتواصل المستمر معهم. ولم تتلق إدارة السد أمراً بالتوقف عن العمل في المشروع أو تصفيته إطلاقًا. وفي حالة تعثر استكمال المشروع لا سمح الله، وهذا مستبعد، فإن إدارة السد تؤكد بأن هناك خطة بديلة للتمويل.

وعليه، فإن مكتب الزراعة والري بمحافظة أبين وإدارة سد حسان الإستراتيجي، يهيبان بكافة الصحفيين وناشطي التواصل الاجتماعي، لعدم الزج بالمشاريع التنموية في أتون الصراع السياسي. كما يدعوان كافة وسائل الإعلام لتحمل المسؤولية والعمل بمهنية وتوخي الدقة والمصداقية قبل نشر الشائعات التي لا تخدم الوطن وتلحق ضررًا بالغًا بالمصلحة العامة للبلد.

الإعلام الزراعي
2 فبراير 2026م