عزاء في فقيد العلم ومحاسن الاخلاق -
( أبين الآن) منير بن سالم بن سعد بازهير
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، فقد كان المرحوم السيد المتواضع : أبو بكر بن علي المشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ ابي بكر بن سالم من عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا .. دائم البشر .. متهلل المحيا .. دمث الأخلاق .. يألفه كل من يجالسه ..
يعمل في الدعوة إلى الله والتعليم بصمت وسكينة .. دون ضجيج ولا جلبة .. مع تمكنه في علوم كثيرة .. وحفظه لكتاب ربه بالقراءات .. ودأبه في طلب العلم على شيوخ تريم وسيؤن وغيرهما، وخروجه الدعوي إلى اندونيسيا وغيرها ..
ومن جماله أنه لا يتحدث عن نفسه أبدا .. ولا يشعر بخروجه في الدعوة إلى الله وكذا فيما يمارسه من دروس أحد .. لانه يقصد بجميع ذلك وجه الواحد الأحد ..
وقد فقدنا هذا الشاب المبارك الناشئ في طاعة الله في هذه الليلة في حادث سير وهو في طريقه لعمان .. فاصطفاه ربه بهذه الشهادة وهو متوجه في خروج دعوي في سبيل الله .. فوقع أجره على الله ..
وفقدنا بفقده الأدب المتجسد .. والتواضع الذي لا يخفى على كل من عرفه ..
فأعظم الله الأجر لشيخنا الحبيب العلامة المربي عمر بن محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ ابي بكر بن سالم ، ولكل إخوته السادة الكرام : عطاس وعبدالله وسالم ، وللسيد الجليل عبدالرحمن ابن شيخنا الحبيب مشهور بن محمد بن سالم بن حفيظ وإخوته: حسن وسالم وعطاس على هذا الفقد الأليم ، وجبر الله مصابهم جميعا ، وأخلفهم في فقيدهم بخير خلف في أهله وولده وأحبابه وأصحابه ، ونسأل الله أن يسكنه أعلى فراديس الجنان ، وان يرحمه رحمة واسعة ، والحمد لله رب العالمين .
كتبه العبد الفقير ، الراجي من ربه حسن الخاتمة ، وجبر كل كسير : منير بن سالم بن سعد بازهير .


