عدن تقف على أعتاب عهد جديد
بقلم: علي هادي الأصحري
تعزيزات عسكرية ضخمة تصل لتأمين قصر المعاشيق وممهدة لعودة القيادة الرئاسية.
في خطوة هامة وانتظارات كبيرة وصلت تعزيزات عسكرية ضخمة تتبع مايُعرف بقوات الطوارئ اليمنية (القوة 22) إلى العاصمة المؤقتة عدن، وسط توجيهات رسمية تقضي بتقديم كافة التسهيلات اللازمة لمرورها وتأمين وصولها إلى مواقعها المستهدفة.
ووفقاً للترجيحات فإن هذه التعزيزات ستتولى مهمة تأمين قصر معاشيق الذي يُعد مقرًا لحكومة اليمن تمهيداً لعودة رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي لممارسة مهامهم من العاصمة المؤقتة عدن. هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في عدن، وتوفير بيئة آمنة للقيادة اليمنية لممارسة مهامها بكل يسر وسهولة.
هذه التعزيزات العسكرية تعكس التزام الحكومة اليمنية بمواصلة العمل على استعادة الاستقرار والأمن في البلاد وتأكيداً على عزمها على مواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها عدن واليمن بأسره.
نتابع هذه التطورات باهتمام كبير ونؤكد على أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق الاستقرار والأمن في اليمن ونؤكد أن عدن ستظل عاصمة لليمن، ومقراً لحكومته الشرعية.


