تدشين مشروع إصلاح وسفلتة شوارع مديرية لودر

تدشين مشروع إصلاح وسفلتة شوارع مديرية لودر

لودر (أبين الآن) خاص

بفضل الله تعالى وتحت رعاية ودعم العميد الركن/ ناصر عبدربه منصور هادي تم اليوم تدشين مشروع إصلاح وسفلتة شوارع مديرية لودر في خطوة تنموية مهمة طال انتظارها.

وانطلقت أعمال التدشين الرسمي للمشروع في حوالي الساعة 8:30 صباحاً، بتنفيذ من شركة الخضيري للمقاولات العامة الحضور الرسمي والشعبي حيث شهد حفل التدشين حضوراً رسمياً وشعبياً واسعاً، ضم كوكبة من المسؤولين والمهتمين وهم

الأستاذ/ جمال صالح علعله مدير عام مديرية لودر

الأستاذ/ جهاد حفيظ مدير إعلام لودر.

الأستاذ/ محمد حسين الجيلاني مدير مكتب الأشغال العامة بالمديرية.

الأستاذ/ صالح أحمد مكسح رئيس لجنة الخدمات في المجلس المحلي.

الأستاذ/ أحمد قاسم المنصوري، عضو المجلس المحلي.

الأستاذ/ قاسم العبار، نائب مدير مكتب الصناعة والتجارة

الأستاذ/ خالد أحمد مفتاح مدير مدرسة الشهيد ناجي.

الأستاذ/ محمد الضريبي عضو اللجنة المجتمعية.

الأستاذ/ خالد حسين غرامة

الإعلاميان علي امعانتين وجمال لقم عارف علوان وفريق العمل والإعلام المرافق من مؤسسة الناصر للتنمية والمكون من إبراهيم الكازمي فهد البرشاء، نبراس الشرمي ماهر البرشاءومندوب شركة الخضيري للمقاولات العامة المنفذة للمشروع إضافة إلى حشد كبير من أبناء المديرية.

عبّر المواطنون عن ارتياحهم وترحيبهم الكبير بهذا المشروع الحيوي، معربين عن أملهم في أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لعهد تنموي جديد في مديريتهم التي عانت لسنوات من الإهمال مؤكدين على الأهمية المركزية لـ لودر كعاصمة للمنطقة الوسطى.

يمثل هذا المشروع تدخلاً تنموياً عملياً من شأنه -بإذن الله- أن يشكل نقطة انطلاق لتحسين البنية التحتية والخدمات مما سينعكس إيجاباً على حياة المواطنين وحركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

يخص المنظمون بالشكر والتقدير ألوية درع الوطن واللواء 115 مشاة واللواء 89 مشاة وقوات الأمن على جهودهم في تأمين الشوارع والطرق أثناء تنفيذ المشروع كما يتقدمون بالشكر لكل المواطنين الذين قدّروا الظروف وسهّلوا عمل الفرق التنفيذية والمقاول ومدراء المكاتب والناشط الاعلامي نبيل المرافعي ومحمد دكيم.

بهذه المناسبة يعد تدشين هذا المشروع برعاية العميد الركن/ ناصر عبدربه منصور هادي وتنفيذ شركة الخضيري، وبحضور رسمي وشعبي لافت رسالة أمل بـ مرحلة تنموية شاملة في هذه المنطقة الحيوية والاستراتيجية.