أبين: استراحة محارب
بقلم علي هادي الأصحري
أبين تلك المحافظة التي ظلت طويلاً في قلب الأحداث وفجأة وجدت نفسها خارج السرب. لكن هل هذا خروج حقيقي أم هو مجرد استراحة محارب؟
المعطيات السابقة صنعت فكرة خاطئة لدى الكثيرين عن أبين، أو لربما الأشخاص الذين ظهروا بها مؤخراً بعد حرب 2015م هم من أوجدوا هذه الفكرة. لكن الحقيقة هي أن أبين تعيش استراحة محارب على مستوى الحكومة بينما على المستوى الميداني فأبناؤها في كل مكان وفي كل جبهة.
أبين لم تخرج من السرب بل هي فقط تغيرت طريقة قيادتها. أبناء أبين في كل مكان يدافعون عن الوطن ويحاربون من أجل الحرية والكرامة. إنهم لا يحتاجون إلى من يمثلهم أو يتحدث باسمهم. هم قادرون على التحدث عن أنفسهم وعن قضاياهم.
عذراً يا أبين في زمن الرويبضة حيث يعتقد البعض أن الصمت هو ضعف وأن الغياب هو هزيمة. لكن أبين تعرف أن الصمت أحياناً هو أقوى رد وأن الغياب هو فرصة لإعادة ترتيب الأوراق.
أبين ستظل شامخة قوية وعزيزة. إنها لن تخضع للتهميش ولن تقبل بالإقصاء. أبناء أبين في كل مكان وسيظلون كذلك حتى يتحقق النصر وتستعيد اليمن عزتها وكرامتها.


