المركز الفدرالي للدراسات يستأنف نشاطه من عدن ويؤكد مكانة اليمن الحضارية في خارطة البحث الإنساني
عدن(أبين الآن)عارف الضرغام
المركز الفدرالي للدراسات، والمرصد الفدرالي للثقافة والإعلام، هو نشاط ثقافي وتراثي تم تدشينه والبدء بنشاطه في عام2013م وسيتم إطلاق موقعه الذي يتم تجهيزه لبدء نشاطه في مايو القادم، إضافة إلى تأسيس نادي التراث اليمني الدولي كرديف أو مكمل للمركز الفدرالي للدراسات fca.
جاء ذلك في تصريح صحفي للأستاذ فهمي الصوفي المدير التنفيذي للمركز الذي أفادنا بتقديم نبذة عن المركز الفدرالي للدراسات الأثرية والثقافة والإعلام، حيث قال: هو عبارة عن إحياء منهجي لـ"المركز الفيدرالي للدراسات الأثرية والثقافة والإعلام": صمود التراث اليمني من مقره الجديد في منطقة المنصورة بعدن، يعاود المركز الفيدرالي للدراسات الأثرية والثقافة والإعلام نشاطه بإحياء منهجي يعكس التزاماً راسخاً بالبحث الأكاديمي، بعد توقف فرضته الظروف السياسية.
وقال الصوفي: تأسس المركز بتصريح رسمي رقم 36 لعام 2013م، ومن ثم تم تجديد التصريح عام 2014م، ليصبح مرجعاً أساسياً في مجالات علم الآثار، الأنثروبولوجيا الثقافية، وتحليل الخطاب الإعلامي. المنهجية البحثية: تكامل ميداني وتحليلي.
يعتمد المركز على إطار منهجي متكامل يشمل المسوحات الأثرية الميدانية، تحليل السياقات الثقافية عبر الأنثروبولوجيا التاريخية، وتفكيك الخطابات الإعلامية بموجب نظرية التمثيل الثقافي. أصدر دراساته بيانات دقيقة حول الذاكرة الجماعية والتحولات الحضارية في السياق اليمني، مما يوفر أدوات تحليلية لفهم تشكل الهويات تحت ضغوط الاضطرابات، فالصمود والتوسع الرقمي: خطوات استراتيجية بعد التوقف المؤقت.
وأشار الصوفي إلى أن المركز أعرب عن خططه لإطلاق موقعه الإلكتروني ومنصته الرقمية في مايو 2026، مدعومة بكوادر مؤهلة في الدراسات الأثرية والثقافية والإعلامية، هذه المنصة ستوسع الوصول إلى البيانات والنتائج، مما يعزز التعاون مع الباحثين والمؤسسات الدولية، ويؤكد دور اليمن كمتن حضاري في خريطة الدراسات الإنسانية، حيث
يظل المركز حارساً منهجياً للتراث اليمني، يجذب المهتمين الأكاديميين وذوي الاختصاص بإسهاماته الدقيقة والمستدامة.
وفيما يتعلق بالمرصد الفيدرالي للآثار والثقافة والإعلام "Afcom" قال الأستاذ فهمي الصوفي فقد تم إصدار التصريح رقم (37) لسنة 2013 لتأسيسه في
المنصورة – عدن، كما تم إعطاء تصريح للصحافة بأنه سيتم تدشين أعمال المرصد في يونيو 2026م، وكان تصريح المدير التنفيذي للمرصد الفيدرالي للآثار والثقافة والإعلام، 'Afcom" بأن المرصد يستعد لإطلاق مرحلة عمل جديدة ومنهجية في يونيو 2026، تستند إلى رؤى بحثية معاصرة وأدوات رصد رقمية حديثة، بهدف متابعة التحولات المتعلقة بالآثار والثقافة والإعلام في السياق اليمني بصورة علمية ومنظمة، وأن المرصد سيبدأ أعماله ببرنامج رصد وتوثيق تجريبي يركز على المشهد الأثري والثقافي والإعلامي في عدد من المحافظات، مع إصدار تقارير دورية تستند إلى بيانات موثوقة وأساليب تحليلية واضحة، بما يتيح للباحثين والمهتمين وصانعي القرار الاستفادة من مخرجاته في فهم الواقع وتخطيط المبادرات المستقبلية، كما يعمل فريق المرصد على بناء شراكات معرفية مع مراكز بحثية عربية ودولية، بهدف تطوير أدوات الرصد، وتبادل الخبرات، وفتح المجال أمام مشاريع مشتركة في مجالات الآثار والتراث الثقافي والدراسات الإعلامية، على أن يتم الإعلان عن هذه الشراكات تباعاً بعد تدشين الأعمال رسمياً.
ويؤكد االأستاذ فهمي الصوفي لمدير التنفيذي: "نبني منصة رصد تراثي منهجية تُحدّث باستمرار نطاقها وأدواتها لاستيعاب السياقات الإقليمية والدولية مستقبلاً " دعوة مفتوحة للأكاديميين والباحثين والمهتمين محلياً وعربياً ودولياً لمتابعة إصدارات المرصد اعتباراً من يونيو 2026 والمساهمة في تطويره بالنقد البنّاء والتعاون المشترك.
أما فيما يتعلق بنادي التراث اليمني الدولي فذكر الأستاذ فهمي الصوفي في توصيفه
لتأسيس نادي التراث اليمني الدولي": بأنه منصة بحثية تراثية متكاملة في خطوة تعزز التعاون الحضاري العابر للحدود، فقد أُسس نادي التراث اليمني الدولي ككيان مستقل يتبع المركز الفيدرالي للدراسات الأثرية والثقافة والإعلام، لكنه يعمل باستقلالية تامة في إطار علم التراث المقارن وعلم الآثار الدولي. ويُعد النادي الجديد نموذجاً حديثاً للمنصات البحثية المتخصصة، مركزاً على تطوير استراتيجيات الحفاظ الأثري المستدام (Sustainable Archaeological Preservation) والتوثيق التراثي الرقمي (Digital Heritage Documentation).الإطار المنهجي: خرائط وبيانات للبحث المتقدم.
وأضاف الصوفي أن النادي يعتمد منهجية علمية دقيقة تراثية وأثرية، حيث يقدم خرائط جيو-أثرية مفصلة (Geo-Archaeological Mapping)، قواعد بيانات مفتوحة المصدر (Open-Source Heritage Databases)، وأدوات تسهيلية للعمل البحثي الميداني والتحليلي.
وقال الأستاذ فهمي الصوفي: إن هذا النهج يستهدف الباحثين المحليين والدوليين، الأكاديميين، والمهتمين بدراسات التراث اليمني، مما يوفر إطاراً متكاملاً لتحليل السياقات الحضارية عبر نماذج التراث غير المادي (Intangible Heritage Frameworks) والمسوحات الأثرية الرقمية.
واختتم الأستاذ فهمي الصوفي تصريحه الصحفي بالتأكيد على أن هذه الأدوات تحول النادي إلى مركز عالمي للابتكار في علم التراث بما يعزز الكفاءة البحثية ويفتح آفاقاً للمشاريع المشتركة، باعتبار أن التوسع الرقمي: بوابة عالمية للباحثين مع إطلاق موقعه الإلكتروني ومنصته الرقمية في مايو 2026، مدعومة بكوادر متخصصة في الدراسات الأثرية والتراثية، ويصبح النادي نقطة جذب للشبكات البحثية الدولية، هذه المنصة ستوسع الوصول إلى الخرائط والبيانات، مما يعزز الشراكات الأكاديمية ويؤكد دور اليمن كقطب تراثي متقدم.


