شفاء باحميش توضح ملابسات سوق الوومن وتفصل بينه وبين سوق السيلة الشعبي السابق
عدن (أبين الآن) خاص
التوضيح هذا جاء نتيجة الضغوط التي أتعرض لها بشكل شبه يومي ونظرًا لكثرة التساؤلات والتواصل معي بصفة شخصية حول موضوع السوق من سابق، حين كان يُعرف بسوق السيلة الشعبي، وحرصًا على الشفافية ورفع أي لبس أضع هذا التوضيح لبيان الحقائق ووضع الأمور في إطارها الصحيح:
سوق (السيلة الشعبي) في كريتر قبل سنوات كان سوقا شعبيا يضم البسطات واستمر لفترة من الزمن وبعدها انتهى لعدة أسباب منها الحريق الذي نشب فيه مرتين وبعدها لم تقم للسوق قائمة وأصبح الموقع مهجورًا لعدة سنوات.
وعندما أتيحت لنا فرصة التفكير في مشروع قدمنا فكرة سوق خاص للنساء، وهو الأول من نوعه في العاصمة عدن.
ونالت الفكرة استحسان الجهات المعنية والداعمة وتم تحديد الموقع من قبل السلطة المحلية وهو (سوق السيلة الشعبي) المغلق منذ سنوات والذي لم تنجح عدة مشاريع سابقة في النهوض به من جديد.
ومن هنا بدأ العمل على فكرة سوق مخصص للنساء عام 2023 كفكرة ومبادرة لتنظيم أوضاع النساء المبسطات وإيجاد مساحة عمل آمنة ومنظمة لهن وفي عام 2024 تم الإعلان رسميا عن فتح باب التسجيل لجميع النساء ودون استثناء وعبر استمارات وُضعت في المديرية ومؤسسة بديل وتم استقبال طلبات الراغبات في الانضمام
وبعد استكمال الإجراءات والتنسيق، تحولت الفكرة إلى مشروع منظم تبنته جهة داعمة ونفذته مؤسسة بديل للتنمية وتم تدريب وتأهيل المستفيدات وعددهن كان ستين امرأة ليتم تدشين المشروع رسمي في ديسمبر عام 2025
وعليه فإن أي وضع سابق قبل عام 2023 لا يدخل ضمن مسؤوليتي ولست معنية بأي ترتيبات أو مواقع كانت قائمة قبل إطلاق مشروع سوق الوومن بصيغته الرسمية كما أؤكد أنني لست مسؤولة عن سوق السيلة من السابق ولست أنا من تصرف مواقع أو بسطات لأي شخص هذا ليس مهامي على الاطلاق.
كما أود التوضيح أن الأكشاك المستخدمة حاليا هي خاصة بالمستفيدات من مشروع سوق الوومن فقط وليست بأي شكل من الاشكال ملك لسوق السيلة الشعبي القديم. وسوق الوومن بحلته الجديده يخضع لضوابط وآلية إدارة محددة لضمان استمرارية المشروع واستفادة النساء المستفيذات من لحظة نزولهن عام 2024.
الموقع خضع للتنظيم والتنفيذ من قبل فريق مشروع سوق الوومن منى عباس رئيسة مؤسسة بديل و سمير الإبي وفريق مؤسسة بديل بالشراكة مع #هيئة #الأمم #المتحدة #للمرأة–#اليمن.
وهدف المشروع منذ بدايته هو تمكين النساء وتنظيم العمل بما يخدم النساء اللواتي تقدمن عبر الاستمارات وكان المجال مفتوح لكل النساء.
وأؤكد هنا أنني لست موظفة في الأشغال ولا في السلطة المحلية وعملي تطوعي لخدمة المجتمع ودوري كان فقط تنسيق فكرة بسيطة لخدمة النساء والتي تطورت لاحقا إلى مشروع منظم تحت إشراف السلطة المحلية ممثلة بمأمور مديرية صيرة د. محمود بن جرادي
الموقع خضع لتنظيم تحت اشراف الجهات المختصة وفي الختام، أؤكد أن هدفنا كان ولا يزال خدمة النساء وتمكينهن ضمن إطار منظم وعادل، بعيدًا عن أي لبس أو خلط بين سوق السيله سابقا وسوق الوومن ونسأل الله التوفيق لما فيه خير الجميع.
ارجو مشاركة هذا التوضيح عشان للي كانو من قبل 2023 مبسطين بسوق السيله الشعبي وانقطو لهم فترة طويله عشان توصلهم رسالتي انني لست مسؤوله عن سوق السيله سابقا. وانني منسقة لمشروع فتحنا فيه المجال وقتها لكل النساء دون استثناء.
شفاء سعيد باحميش /منسق مشروع سوق الوومن.


