العمار واللمسات الإنسانية

عرف بضم العين العمار بن مهيوب العديني في الوسطين الشبابي والرياضي كداعم سخي لعديد الفعاليات الرياضية حينما انبرى مع رفيق دربه طارق الحالمي وعميد الداعمين انور الشميري لكسر طوق العزلة والحصار عن مدينة تعز عبر التكفل بدعم الكثير من المسابقات والبطولات الرياضية إلا ان العمار الجميل الذي استحق لقب معشوق الجمال ومعشوق الشباب والرياضيين انفرد عن الجميع وعبر مؤسسة المهيوب الرائدة والعملاقة في مد الايادي البيضاء لعديد الأسر المعوزة والمتعففة وبصفة مستديمة هذا بالاضافة إلى توزيع مؤسسته
(مؤسسة المهيوب ) لألف سلة غذائية مختلفة عن كل السلل المعروفة والمالوفة..

وحينما زار العمار مدينة تعز في اغسطس من العام قبل المنصرم، استحال منزله على مدى شهر كامل إلى مزار تقصده كل الأسر المتعففة وأخير اضاف العمار عبر مؤسسته المتميزة لمسة انسانية متجددة تمثلت بتزويد المستشفى الجمهوري بتعز بجهازي غسيل كلوي تجاوزت قيمتيهما ال  ١٠٠  ألف ريال سعودي ولهذا وذاك  قوبل بتلك الحفاوة عند زيارته الاخيرة لتعز وطوق بباقات الفل المتعددة والدروع.