إذا كثرت المؤامرات والفتن.. فعلينا بالوعي والتكاتف والتلاحم ورص الصفوف لإفشالها.!

إنهم كعادتهم يحاولون استغلال أي قضية أو مشكلة أو تمرير وفرض أي قرارات لخلق فتنة أكبر، هدفها زعزعة الأمن والاستقرار وتشتيت قواتنا المسلحة الجنوبية، وضرب مشروع شعب الجنوب الوطني.

كيف نعرف خبث الأعداء والحاقدين على الجنوب؟
نعرفهم وتعرف المتربصين حين تشاهدهم يسعون ويحاولون لشق الصف وإشعال الفتن بين أبناء الجنوب الجسد الواحد؛ يفتعلون المشاكل بين هذا وذاك، بين منطقة وأخرى، بين قائد جنوبي وآخر.
يتدخلون بقرارات عنصرية أو مناطقية أو مشبوهة أو انفرادية تحت الضغوطات مثل قرار حل المجلس الانتقالي الجنوبي حامل مشروع الجنوب وممثل شعبنا الشرعي وهو ما رفض هذا القرار أبناء شعب الجنوب وكانت إرادتهم ورسالتهم وردهم بالوعي والتكاتف والتلاحم ورص الصفوف من على الأرض من خلال المليونيات الحاشدة في عموم محافظات الجنوب وتجديد فيها العهد والوفاء والتفويض خلف الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي..

أو من خلال القرارات الأخرى الذي تبعت ذلك من قرارات ممنهجة عسكرية وأمنية لإثارة الفتن أو لتشتيت هذه القوات المسلحة الجنوبية وقيادتها التي كانت ومازالت وستظل صمام الأمان، والذي كان اخر تلك القرارات العسكرية الصادرة يوم أمس الأول والتي تتحدث عن إقالة قيادة قوات الأمن الوطني بمحافظة أبين ممثلة بالقائد العميد حيدرة السيد. حيث تسببت هذه القرارات في استهجان الكثير ورفض الكثير.؟ لمثل هذه القرارات وتوقيتها بتغيير أسد أبين والجنوب الثاني والذي يقود القافلة بعد شقيقة الشهيد البطل عبداللطيف السيد قاهر الإرهاب ذلك الفارس وهذه الأسرة المناضلة.

هذا ما يجب الإنتباه له جيداً واستشعار المسؤولية والحفاظ على الرموز والقيادات الجنوبية أمنية أو عسكرية لاسيما بحجم العميد حيدرة السيد، الذي ضحت هذه الأسرة بالغالي والنفيس ضد الإرهاب وتطهير أبين والجنوب وحماية الأمن والاستقرار..! 
الوعي والحذر من هذه الفتن والمخططات حتى من تلك الحملات الإعلامية الممنهجة، والذي لا يسمون فيها الأمور بمسمياتها، بل يروّجون عبر أبواقهم وذبابهم الإلكتروني وأدواتهم المفلسة، بهدف تمزيق وحدتنا، وإضعاف إرادتنا، وخلط الأوراق؛ ليسهل عليهم تشتيت قواتنا المسلحة وضرب مشروع الجنوب الوطني التحرري فالفتنه اقصر الطرق لهم..

في هذه المرحلة الحساسة، تقع على عاتقنا جميعاً أبناء شعب الجنوب هذه المسؤولية الوطنية الكبيرة.
علينا أن نكون أكثر وعياً وحذراً من المخططات والمؤامرات التي تُحاك في دول الخارج وبالاخص في عاصمة السعودية الرياض، بمساعدة من أعداء شعب الجنوب وخصوم قضيته العادلة، أو عبر تمرير مشاريع ضيقة وقرارات تصدر بإسم قيادات جنوبية نحترمها لكنها في الوقت الراهن تظل محتجزة وقد يملى عليها بالخارج. فلا تعلم قناعاتها في أي خطوة أو قرار قد تتخذ أو تصدر ومازالت هناك مالم تعود جميعاً إلى أرض الجنوب وعاصمتها عدن وممارسة عملها، فكل ما يصدر عنها الان يضع عليه علامة استفهام وسيثير الشكوك بين أوساط الجنوبيين.؟

فلا نسمح لهم بتحقيق أهدافهم الخبيثة ولا تنطلي. الوعي الوطني هو السلاح، وهو الوقاية، وهو الحصن المنيع حين تكثر المؤامرات وتتصاعد الفتن.
يجب أن نقف صفاً واحداً ضد أي أخطاء أو تصرفات أو قرارات قد تُستغل لإشعال فتنة بيننا بالجنوب.
فعندما يتكاتف الجميع ويرفضون أي محاولة لشق الصف أو قرارات خاطئة منها قرارات اغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي بالعاصمة عدن، وملاحقة واعتقالات لنشطاء إعلاميين، بالوعي والموقف الواحد والإرادة الشعبية فإن كل مخططات الأعداء ستفشل، ولن تمر أي مؤامرة..

واجبنا اليوم هو: الوعي… ثم الوعي… ثم التكاتف والتلاحم والتماسك الجنوبي أكثر من أي وقت مضى، لإفشال أحلامهم كما أفشلناها من قبل.

أن مشروع شعب الجنوب ودماء الشهداء خط أحمر. دفع ثمنه رجال وأبطال وشعب بأكمله، وستظل هذه التضحيات هي النور الذي نمضي به والتي رسمت لنا الطريق واستكمال السير على نفس تلك الخطى في استكمال مشروع شعبنا الجنوبي وتطلعاته .
مهما طال الزمن أو قصر، ستنتصر إرادة أبناء شعب الجنوب من المهرة إلى باب المندب، بقوة الحق وسيتم تطهير كامل تراب الجنوب من الشر.والظلام.والإرهاب بكافة أشكاله، واستعادة دولتنا الجنوبية بحدودها وجغرافيتها المتعارف عليها دولياً وإقليمياً ما قبل عام 1990م وعاصمتها الأبدية الحرة عدن.
وإنها إرادة شعب… وثورة مستمرة حتى النصر.

تحياتي لمن يستوعب والثبات الثبات الثبات.