حضرموت من منازل وبيوت للراحة إلى أكواخ العصور القديمة

 في القرن الحادي والعشرين ما تزال حضرموت تعيش بعيداً عن مظاهر التطور الحديث رغم غناها بالثروات الطبيعية. الأزمة التي تخنق المحافظة ليست أزمة موارد بل أزمة إدارة وقيادة قادرة على خدمة المجتمع. المواطن الحضرمي اليوم يواجه الحرمان في مختلف الجوانب فالكهرباء منقطعة والغاز شبه معدوم والطعام يطهى بالحطب فيما المواصلات تقتصر على وسائل بدائية بعد أن توقفت المركبات بنسبة كبيرة نتيجة أزمة المشتقات النفطية وارتفاع أسعارها بشكل خيالي.  

يتساءل الشارع كيف لشركة عملاقة مثل بترو مسيلة أن تنتج كميات هزيلة من الديزل لا تكفي حاجة السوق وتشعل بالغاز كهرباء بقدرة توليدية متدنية مع عجز واضح في التطوير وهل تكتفي الشركة بفصل نسبة قليلة من صنفين فقط بينما تعاد بقية المواد إلى باطن الأرض وفي ظل توقف تصدير النفط يظل السؤال قائماً أين يذهب نفط حضرموت إذن.  

هذا التساؤل يفتح الباب أمام شكوك حول جدوى ما يسمى بالتحالف الذي وضع البلاد تحت البند السابع والوصاية الدولية في وقت يعيش فيه المواطن وعوداً لم تتحقق أشبه بالسراب.  

اليوم ومع استمرار الأزمات المفتعلة منذ أكثر من عقد ونصف يطالب المواطنون اليوم  بوقف الدعم عن الأذرع التخريبية وترك البلد ليعيش بسلام بعيداً عن انتهاك السيادة خصوصاً في المؤسسات الخدمية التي تمس حياة الناس اليومية.  

دمتم في رعاية الله وحفظه