الوكيل الجيلاني يدشن حملة "ساند" لمساندة رجال المرور خلال شهر رمضان المبارك
المكلا (أبين الآن) المكتب الإعلامي
برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، دشن وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، اليوم بمدينة المكلا، الحملة الشبابية "ساند" التي تهدف إلى مساندة رجال المرور خلال شهر رمضان المبارك، ينفذها فريق مفوضية الكشافة بساحل حضرموت، بالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية مدينة المكلا وإدارة مرور ساحل حضرموت.
وفي مستهل التدشين، الذي حضره المدير العام لمديرية مدينة المكلا الأستاذ فياض باعامر، نقل الوكيل الجيلاني تحيات وتقدير عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، لجميع القائمين على هذه المبادرة الإنسانية، مثمناً الجهود التطوعية للشباب وروح المسؤولية المجتمعية التي تحلوا بها.
وأشاد الوكيل الجيلاني بحملة "ساند" التي تمثل نموذجاً مشرقاً للعمل التطوعي، وتسهم في تعزيز التعاون بين المجتمع والأجهزة الأمنية، خصوصاً في شهر رمضان الذي يشهد حركة تسوق وازدحاماً ملحوظاً في الطرقات.
من جانبه، أشار المدير العام لأمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبدالعزيز الجابري، إلى أهمية تواجد شباب الحملة في الشارع لمساندة رجال المرور وفق الخطة الرمضانية، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستوفر الحماية والدعم اللازمين لهم ليكونوا خير سند لرجال المرور خلال الأيام المقبلة.
وأوضح المدير العام لمكتب وزارة الشباب والرياضة بساحل حضرموت الكابتن حسن مسجدي، أن حملة "ساند" تأتي في نسختها الرابعة هذا العام، بمشاركة أكثر من 200 شاب من مختلف أحياء مدينة المكلا وضواحيها، لافتًا إلى أن الهدف الرئيسي للحملة هو تخفيف الأعباء عن رجال المرور في ظل الازدحام المروري المتوقع خلال الشهر الفضيل، مثنياً على التنسيق العالي بين الجهات الرسمية الداعمة للحملة.
بدوره، أعرب مدير إدارة شرطة السير والمرور بساحل حضرموت العقيد معمر المشجري، عن شكره لمكتب وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية بمديرية المكلا على رفدهم بالشباب المتطوعين ضمن حملة "ساند"، مؤكدًا أن هؤلاء الشباب سيشكلون دعماً حقيقياً لرجال المرور للمساهمة في الحد من الاختناقات المرورية وتنظيم حركة السير في الأماكن الأكثر ازدحاماً.
ومن المقرر أن تستمر الحملة طوال أيام شهر رمضان المبارك، بما يسهم في تنظيم الحركة المرورية وتخفيف معاناة المواطنين ورجال المرور، ويعزز من حضور الشباب كشركاء فاعلين في خدمة المجتمع.


