أشعرونا ولو لمرة واحدة أنكم مع تعز
مجرى السيول في مدينة تعز لم يعد في أحسن حال خاصة وأن شبكة مجرى السيول لها ما يقارب من عشرين عاما على إنشائها ومع ازدحام المدينة وتضاعف السكان والحصار والدمار الذي حصل لها من قبل مليشيات الحوثي الإجرامية فقد تهالكت بعض المناهل من الإستخدام وربما اعتدى عليها بعض المواطنين وفتحها عديمي المسؤلية من أجل رمي القمامة في المجرى
ومع أننا لازلنا في بداية موسم الأمطار لعامنا هذا فنحن اليوم في أمس الحاجة لصيانة وتنظيف وتجهيز مجرى السيول وإصلاح الحواجز التي تمنع سقوط الأطفال والكبار إلى المجرى حتى لا نفوق كل يوم على كارثة جديدة دون أخذ العظة والعبرة لما حدث للطفل ايلول يوم أمس ولا للطفل مجاهد اليوم رحمة ربي تغشاهم جميعا ولا للحوادث المماثلة في الأعوام السابقة
على السلطة المحلية أن تتحمل مسؤوليتها دون تباطؤ أو تبريرات أوتسوق لنا الاعتذارات فلم تعد تعز تتحمل هذا الوجع اليومي المتكرر والمحزن ولسنا بحاجة لإسطوانة التكاليف والامكانيات
فماذا لو بدأت المديريات وبدعم من السلطة المحلية بتلك الصيانة التشغيلية وإعادة تشغيلها بما يمنع حدوث كوارث جديدة لم نعد قادرين على تحمل تبعاتها ونتائجها الكارثية
ولو لمرة واحدة يا سلطة تعز أشعرونا أنكم مع تعز ومع آلام وأحزان ومواجع هذه المحافظة التي تدفع كلفة للصمود والمواجهة لمشروع الكهنوت الإجرامي وفي نفس الوقت هي تدفع كلفة للامبالاة وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه سلطة التي تتخلى عن أهم واجباتها في الحفاظ الإنسان وكرامته .


