استغلال الأيام المتبقية من رمضان في الطاعات والقرآن

تسعة أيام مضت من شهر رمضان المبارك، فماذا قدمنا من أعمال صالحة؟ كم صفحة من القرآن قرأناها؟ كم من طاعة أديناها؟ إن كنت قد قصرت في الأيام الماضية، فلا تزال الفرصة سانحة لتعويض ما فات، فالأيام تمضي سريعاً، ولا نعلم هل سندرك رمضان العام المقبل أم لا.

يقول ابن الجوزي رحمه الله: "ﺗﺎﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻗﻴﻞ ﻷﻫﻞ اﻟﻘﺒﻮﺭ ﺗﻤﻨﻮا ﻟﺘﻤﻨﻮا ﻳﻮﻣﺎً ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ" (التبصرة 2/78). فلنستغل الأيام المتبقية من رمضان في الطاعات والقرآن، ولنعمل صالحاً قبل فوات الأوان.

إن رمضان هو شهر المغفرة والعتق من النار، فمن منا لا يرغب في أن يكون من أهل الجنة؟ ومن منا لا يرغب في أن يغفر له الله ذنوبه؟ فلنبادر إلى الطاعات، ولنزد من قراءة القرآن، ولنكثر من الدعاء والاستغفار.

يا أخي ويا أختي ، لاتدري لعلك في العام الماضي تكون من أهل القبور، فتتمنى يوم واحد من رمضان، لذلك عليك أن تجد وتجتهد فيما بقي من أيام هذا الشهر. فالوقت يمر سريعاً، والأيام تمضي ولا تعود.

فلنستيقظ من غفلتنا، ولنعمل صالحاً قبل فوات الأوان. ولنعلم أن رمضان هو فرصة لاتعوض، فمن ضيعها فهو الخاسر الأكبر. 
فهى فرصتك الأخيرة لتغيير حياتك 
فلا تضيعها ...