بيئة أبين تواصل محاضرات الدورة التدريبية للتكيف مع التغيرات المناخية بمناسبة اليوم الوطني للبيئة

بيئة أبين تواصل محاضرات الدورة التدريبية للتكيف مع التغيرات المناخية بمناسبة اليوم الوطني للبيئة

أبين (أبين الآن) خاص

في إطار الاحتفال باليوم الوطني للبيئة الموافق 20 فبراير، نظمت الهيئة العامة لحماية البيئة بالمحافظة، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المحلية، محاضرات الدورة التدريبية الثانية ضمن سلسلة دورات تمتد على مدى ستة أيام، تحت شعار "حماية البيئة واجب ديني ووطني على كل مواطن".

جاءت الفعالية برعاية معالي وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي وسيادة اللواء الركن أبو بكر حسين سالم محافظ المحافظة، واحتضنها مقر جمعية إكرام مساء الأحد الموافق 1 مارس 2026، بحضور رئيسة مؤسسة إكرام التنموية الأستاذة سلمى عبدالله النقطاء وعضوات المؤسسة والمستفيدات من التدريب.

استهدفت الدورة 21 امرأة، وافتتحت بكلمة ترحيبية ألقتها رئيسة المؤسسة سلمى النقطاء، سلطت الضوء فيها على أهمية المشاركة المجتمعية في حماية البيئة وتعزيز وعي المجتمع بالقضايا البيئية.

تخلل البرنامج مجموعة من المحاضرات المتخصصة، إذ ألقى الإعلامي حلمي عبدالله فتيني محاضرة تناولت دور البيئة في حياتنا اليومية، مركّزًا على الهواء والماء والحيوان والنبات، وموضحا كيف يمكن للمواطنين الحفاظ على النعم البيئية من خلال التوعية والمسؤولية الفردية.

في حين قدمت المهندسة مارينا فيصل أحمد محاضرة تناولت مفهوم الكوارث الطبيعية وأنواعها وأسبابها وسبل التخفيف من آثارها، مشيرة إلى الكوارث الأخيرة على الصعيدين المحلي والخارجي، وما يتطلبه التعامل معها من تخطيط واستعداد مسبق.

كما ألقت الأكاديمية وفاء أحمد سعيد محاضرة حول التغيرات المناخية وأسبابها وتأثيراتها على القطاعات المختلفة، بما في ذلك المياه والزراعة والاقتصاد والصحة والمجتمع والمرأة، وناقشت استراتيجيات التكيف مع هذه التغيرات للحفاظ على استدامة الموارد وحماية المجتمع من المخاطر البيئية.

وأكدت المشاركات على أن هذه المحاضرات أسهمت في رفع مستوى الوعي البيئي والفهم العلمي لأهمية التكيف مع التغيرات المناخية، مشيرات إلى أن المعلومات المقدمة ستساعدهن على نشر المعرفة داخل مجتمعاتهن المحلية واتخاذ خطوات عملية للحد من المخاطر البيئية.

يذكر أن هذه الدورة تأتي ضمن برنامج تدريبي مستمر يهدف إلى تعزيز قدرات المجتمع المدني في مواجهة التغيرات المناخية وتقليل آثار الكوارث الطبيعية، بالتنسيق مع عدد من الجمعيات والمؤسسات المحلية، مؤكدًا أن حماية البيئة تعتبر مسؤولية جماعية ودين وطني لكل مواطن ومواطنة.