القرار قرار الشعب، ولا وصاية لأحد عليه
ألف تحية لكل أبناء شعب الجنوب العظيم…
شعب قوي، عصيّ على الكسر، إرادته صلبة تزلزل الجبال، وتتحطم أمام صموده كل المؤامرات الحقيرة والدسائس والمحاولات اليائسة.
من الشارع الجنوبي، ومن على الأرض يكرر شعب الجنوب صوته وقراره ليسمعه العالم أجمع: أن أي مساس بتضحياته ونضاله، أو مشروعه الوطني ، ستكون عواقبه وخيمة ، وتجديد العهد والتفويض لقيادته وممثله الشرعي وحامل قضيته المجلس الانتقالي الجنوبي لتحقيق كامل أهدافه الوطنية.
وواهم من يظن أن بإمكانه تجاوز هذا الشعب أو القفز فوق إرادته وحريته وكرامته وتطلعاته.
مليونية الثبات والقرار الجنوبي الأخيرة هي رسالة واضحة، وبكل تأكيد ستحرج وستحرق كل من يحاول الالتفاف على إرادة الجنوب، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم أمام الرأي العام الإقليمي والدولي.
مليونية الثبات والقرار الجنوبي. وقف فيها كامل أبناء محافظات الجنوب صفا واحدا وتجديد عهدهم وقرارهم للمضي على طريق كل الشهداء والجرحى،
والتفويض لقيادتهم الممثلة بالقائد الرمز الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية
فالقرار أولا وأخيرا هو قرار هذا الشعب الجنوبي، وخلف قائده الذي يستمد قوته وسلطته من هذا الشعب ومن الشارع الجنوبي ولا أحد وصي عليه.
ونؤكد بصوت واحد.. كلنا خلف قيادتنا السياسية، فالقرار قرار الشعب، ولا وصاية لأحد عليه ابدا، ولا يمكن تجاوز الجنوب وشعبه وقضيته التحررية.


