لودر في حضرة النور.. حين يزهر العطاء تيجانا من وقار

لودر في حضرة النور.. حين يزهر العطاء تيجانا من وقار

لودر( أبينالآن) كتب: أيمن مزاحم 

لم تكن ليلة لودر ليلة عادية بل كانت تظاهرة ايمانية كبرى تجلى فيها سمو الروح وعظمة الانجاز حيث احتفت مديرية لودر بكوكبة من حفظة كتاب الله بلغ عددهم ستة وستين طالبا وطالبة في مشهد مهيب عكس عمق الارتباط بهوية الامة وقيمها الاصيلة تحت رعاية كريمة من الاستاذ الدكتور وضاح صالح المحوري مدير عام مكتب التربية بالمحافظة والاستاذ جمال صالح علعلة مدير عام مديرية لودر اللذين منحت رعايتهما للحدث ثقلا رسميا ومعنويا كبيرا

لقد كان الدور المحوري لمؤسسة احمد قشاش التجارية بقيادة الوالد الفاضل احمد علي قشاش والاشراف الاداري المتميز من الاستاذ الدكتور محمد احمد علي قشاش بمثابة العمود الفقري لهذا النجاح الضخم حيث برهنت المؤسسة ان المال حين يسخر لخدمة العلم يتحول الى رسالة خالدة تتجاوز حدود التجارة لتصبح استثمارا في العقول والارواح وهو ما تجسد في حفاوة التكريم وسخاء الجوائز التي ادخلت البهجة على قلوب الحفاظ وذويهم

وفي قلب هذا الحراك التربوي برزت جهود الاستاذ القدير علي عبدالله ناصر اليافعي مدير مكتب التربية بلودر كقائد ميداني استطاع تحويل الحلم الى واقع ملموس من خلال رؤية تربوية ثاقبة تؤمن بان تكريم اهل القرآن هو ذروة السنام في العمل التعليمي بينما كان للاستاذ عمر محمد الدباني رئيس قسم الانشطة المدرسية دور الجندي المجهول ومهندس التفاصيل الذي صاغ ببراعته وحسه التنظيمي العالي لوحة فنية وانشطة متكاملة جعلت من الحفل مهرجانا هو الاكبر والارقى تنسيقا في تاريخ المديرية

وقد ازداد المحفل بهاء بحضور نخبة من صناع القرار والوجهاء يتقدمهم الاستاذ علي محمد حرباجي مدير عام مودية والشيخ محمد حسين البجيري مدير عام مكيراس والاستاذ جهاد حفيظ مدير اعلام لودر اضافة الى حضور لافت من الشخصيات الاجتماعية والتربوية والاعلامية مثل الشيخ عيدروس حقيس والدكتور ناصر صالح المنصوري والشيخ الخضر محمد منصور والاستاذ هدار حفيظ والشيخ عمر الجوفي والاعلامي المخضرم الاستاذ الخضر البرهمي وغيرهم من القامات التي جاءت لتشارك لودر فرحتها بهذا الغرس المبارك

ان هذا الاحتفاء الذي اختتم بتوزيع المبالغ المالية والشهادات التقديرية يبعث برسالة واضحة مفادها ان لودر ستبقى منارة للعطاء بفضل تكاتف ابنائها المخلصين ودعم مؤسساتها الرائدة كقشاش الخير التي جعلت من هذا اليوم يوما للتاريخ يوثق بمداد من نور كيف يصنع الوفاء فرقا في حياة الاجيال وكيف تتوج الجهود المخلصة باعظم وسام وهو حفظ كتاب الله الكريم